تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزارة الخارجية الإيرانية: مسيرة طهران اليوم ستظهر للعالم من هم الإيرانيون "الحقيقيون"

مظاهرة مؤيدة للحكومة في طهران
مظاهرة مؤيدة للحكومة في طهران - أ ف ب

قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن المسيرة المؤيدة للحكومة التي تنظم الاثنين 25 تشرين الثاني 2019 في طهران ستظهر للعالم من هم الإيرانيون ”الحقيقيون“، مبدية دهشتها من بيانات التأييد الأجنبية للمحتجين الغاضبين من قرار رفع أسعار البنزين.

إعلان

وتحولت الاحتجاجات إلى موجة اضطرابات مناهضة للحكومة شملت حرق مئة بنك على الأقل وعشرات المباني في أسوأ أعمال عنف منذ أن قمعت السلطات الإيرانية احتجاجات عام 2009 المعروفة باسم ”الثورة الخضراء“ عندما قتل العشرات على مدى عدة أشهر.
وألقى حكام إيران اللوم على ”بلطجية“ على صلة بمنفيين وأعداء أجانب في إثارة الاضطرابات في الشوارع.
وبعد مسيرات رعتها السلطات على مدى أيام في عشرات المدن لإدانة الاضطرابات، تنظم إيران مسيرة مؤيدة للحكومة في العاصمة طهران سيتحدث خلالها قائد الحرس الثوري الذي ساعد في قمع الاحتجاجات.
وقال عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي ”أوصيها (الدول الأجنبية) أن تشاهد المسيرات اليوم لترى الناس الحقيقيين في إيران وماذا يقولون“.
وأضاف موسوي ”أدهشنا أن ينحدر وزير أجنبي إلى مستوى طلب إرسال تسجيلات فيديو حرق البنوك إليهم“.
وتابع ”نحن نقر بالحق في التجمع السلمي... لكن الأمر مختلف بالنسبة لمثيري الشغب... والجماعات التي تتلقى توجيهات (من الخارج) والجماعات المسلحة“.
وطلب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو من المحتجين الإيرانيين على تويتر الأسبوع الماضي إرسال أي صور أو تسجيلات للحملة على المحتجين إلى الولايات المتحدة. وقال ”الولايات المتحدة ستنشر وتدين اضطهاد المحتجين“.
وقالت الحكومة الفرنسية الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019 إنها قلقة للغاية بشأن تقارير عن وفاة الكثيرين أثناء الاحتجاجات في إيران، ودعت طهران إلى احترام التزاماتها الدولية بشأن حقوق الإنسان.
وقالت منظمة العفو الدولية إن 115 شخصا على الأقل قتلوا في الاضطرابات. ونفت إيران سقوط هذا العدد قائلة إنه مجرد ”تكهنات“.
وقالت السلطات الإيرانية إن نحو ألف شخص ألقي القبض عليهم.
وقال مركز "حقوق الإنسان في إيران"، ومقره نيويورك، إن العدد الفعلي للمعتقلين قريب من أربعة آلاف على الأرجح.
وبدأت الاحتجاجات يوم 15 تشرين الثاني 2019 في عدة بلدات بعد أن أعلنت الحكومة رفع سعر البنزين بنسبة 50 بالمئة على الأقل.
وامتدت الاحتجاجات إلى مئة مدينة وبلدة وتحولت سريعا إلى مطالب سياسية شملت دعوة كبار المسؤولين للتنحي.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.