تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بكين تستدعي السفير الاميركي بعد تصويت في الكونغرس داعم لمؤيدي الديموقراطية

الرئيسان الصيني والأمريكي
الرئيسان الصيني والأمريكي - رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

استدعت الخارجية الصينية الاثنين 25 تشرين الثاني 2019 السفير الأميركي في بكين للاحتجاج على تصويتٍ في الكونغرس الأميركي داعم للمعسكر المؤيد للديموقراطية في هونغ كونغ.

إعلان

وقالت الوزارة على موقعها الالكتروني الثلاثاء 26 تشرين الثاني 2019 إن نائب وزير الخارجية الصيني تشينغ زيغوانغ استدعى الاثنين 25 تشرين الثاني 2019 سفير الولايات المتحدة تيري برانستاد لابلاغه "احتجاجا قويا".

وتبنى الكونغرس الأميركي مشروع قرار يدعم الحراك المطالب بالديموقراطية في هونغ كونغ ويهدد بتعليق الوضع الاقتصادي الخاص الذي تتمتع به المنطقة. كما تبنى إجراء يمنع بيع شرطة هونغ كونغ غازا مسيلا للدموع ورصاصا مطاطيا ومعدات أخرى تهدف إلى قمع المتظاهرين.

وقالت بكين إن مشروع القرار الأميركي هذا "يتدخّل بوقاحة في الشؤون الداخلية للصين" و "يدعم السلوك الإجرامي والعنيف للقوات المعادية للصين التي تسبب المشاكل في هونغ كونغ".

ولا يزال مشروع القرار ينتظر توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليصبح قانونا. إلا أن ترامب لم يعلن بوضوح رغبته في توقيع النص، مؤكدا أنه يدعم سكان هونغ كونغ وكذلك "صديقه" الرئيس الصيني شي جينبينغ.

ودعت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة إلى العمل على منع صدور النص، موضحة أنه "إذا حدث العكس، فستواجه الولايات المتحدة عواقب ذلك"، بدون أن تضيف أي تفاصيل.

وقال ناطق باسم السفارة إن السفير الأميركي ذكر محادثه بأن واشنطن تتابع الوضع في هونغ كونغ "بقلق كبير".

وأضاف أن برانستاد "أكد أننا ندين كل أشكال العنف والترهيب (...) وأن الولايات المتحدة تعتقد أن كل مجتمع يتمتع بحق تنظيم انتخابات حرة وعادلة تتمثل فيها مختلف الآراء".

وكانت الخارجية الصينية استدعت دبلوماسيا أميركيا بعد التصويت على النص في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي.

وأقر مجلس النواب الأميركي مشروع القانون على الرغم من تحذيرات من الصين.

وبدأ الحراك في هونغ كونغ قبل نحو ستّة أشهر احتجاجًا على مشروع قانون يُتيح تسليم مطلوبين إلى الصين، أثار مخاوف من أن تكون بكين تسعى إلى الحدّ من الحرّيات في المدينة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.