تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل - فلسطين

منظمة حقوقية: اعتقال الأطفال الفلسطينيين من قبل القوات الإسرائيلية ليس شيئا نادرا

محتجون شبان ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية
محتجون شبان ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

قالت جماعة حقوقية إسرائيلية إن اعتقال جنود إسرائيليين لصبي فلسطيني، في حادث رصدته عدسات التصوير، ليس شيئا نادر الحدوث. 

إعلان

واحتجز الجنود الصبي عبد الرازق إدريس البالغ من العمر 13 عاما في الضفة الغربية المحتلة، وقالت منظمة بتسيلم غير الحكومية إن اللقطات تظهر الطفل وقوات الأمن تقتاده عبر أحد شوارع الخليل إثر اعتقاله في 3 نوفمبر تشرين الثاني 2019 بحي جبل جالس.

وأضافت أن إدريس نُقل بعد ذلك، معصوب العينين، إلى حي الحريقة حيث سار به الجنود في الشارع وهم يلقون قنابل الصوت على المنازل المجاورة.

وعاد إدريس إلى المنزل بعد بضع ساعات، لكن والده يقول إنه أصبح الآن يعاني من صدمة شديدة لدرجة أنه لا يغادر المنزل.

وقال حجاي العاد المدير التنفيذي لمنظمة بتسيلم إن هذا الحادث ممارسة معتادة.

وأضاف "ليتني أستطيع القول إن هذا الحادث غير مسبوق أو غير معتاد، لكن الوضع للأسف ليس كذلك. إن إساءة معاملة الفلسطينيين، بما  في ذلك القصر، والأطفال مثل الطفل أو أصغر سنا، هو حدث يتكرر مرارا".

وكثيرا ما يشارك الأطفال والشباب الفلسطينيون في الاحتجاجات، التي يتخلل بعضا منها إلقاء حجارة وعبوات حارقة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان "أُلقيت حجارة على قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في حي بالقرب من كريات أربع. تمكنت القوات من تحديد موقع أحد الصبية الذين كانوا يرشقون (الجنود) بالحجارة. تم اعتقال الصبي ثم أُطلق سراحه بعد بضع ساعات ليعود إلى منزله".

وأضاف البيان أنه أثناء احتجاز الصبي، تم تحديد مكان والده وإبلاغه بالموقف. وقال البيان إن "ملابسات الحادث قيد المراجعة."

وقدرت منظمة غير حكومية أخرى، هي الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فرع فلسطين أن القوات الإسرائيلية تعتقل حوالي 700 طفل فلسطيني كل عام. وخلال عام 2019، وثّقت المنظمة غير الحكومية وحدها 90 حالة، وقال 72 في المائة من المعتقلين إنهم تعرضوا لاعتداءات بدنية.



وفي 24 نوفمبر تشرين الثاني، وثق مصور رويترز احتجاز ثلاثة صبية فلسطينيين آخرين على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية. وقال شهود إن الأطفال اعترفوا بأنهم كانوا يرمون الحجارة، لكنهم أوضحوا أنهم فعلوا ذلك في معرض اللهو واللعب في منطقة مفتوحة لا يمكن أن يتعرض فيها أي جندي للإصابة. وأبلغت عائلاتهم رويترز أنه تم إطلاق سراحهم وعادوا إلى منازلهم بعد بضع ساعات.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الصبية كانوا يرشقون قوة عسكرية بالحجارة، وألقت القوة القبض عليهم وسلمتهم إلى الشرطة الإسرائيلية بعد فترة وجيزة.

واستولت إسرائيل على الضفة الغربية في حرب عام 1967، وتبني مستوطنات في الأراضي التي يريدها الفلسطينيون لدولة مستقلة لهم في المستقبل.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.