تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

تسجيل مصوّر يثير موجة معادية للمثلية على "توتير" بفرنسا

مؤيدون فرنسيون للمثلية في مظاهرة بمدينة ليون
مؤيدون فرنسيون للمثلية في مظاهرة بمدينة ليون / إذاعة فرنسا الدولية

أثار شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر رجلين في وضع حميم موجة من التعليقات المعادية للمثلية على "تويتر" وأجبر شابا على الفرار من فرنسا، وفقا لجمعية "أورجانس اوموفوبي".

إعلان

وقالت الناطقة باسم الجمعية مارين جينيه-دوفور إن هذا الشاب الذي تعرف عليه سكان في مدينة نوازيال وهي إحدى ضواحي باريس "غادر فرنسا إلى مكان آمن وفقا لعائلته".


وأضافت "تحولت المضايقات الإلكترونية إلى مضايقات مباشرة على رقمه الشخصي وتهديدات وكان يخشى من أن يتعرض لهجوم مباشر. هذه الحادثة توضح أن المضايقات الإلكترونية لها عواقب وخيمة على حياة الناس".


وقد أثارت التعليقات المعادية للمثلية غضب جمعيات وسياسيين.


وأكدت دوفور أن منظمات الدفاع عن حقوق المثليين "تريد أفعالا" وليس فقط ردود فعل.


 فرغم تبني قانون لمكافحة المضايقات الإلكترونية يتضمن الفرض على منصات الإنترنت والشبكات الاجتماعية وعلى رأسها "فيسبوك" و"تويتر" إزالة أي كلمات تنم عن كراهية في غضون 24 ساعة، "فهذا التغيير ليس سريعا بما فيه الكفاية".


و في عام 2018، أبلغ أشخاص مثليون عن 231 اعتداء جسديا للجمعية الوطنية لمكافحة رهاب المثلية وهو رقم قياسي بعد زيادة بنسبة 66 % خلال عام واحد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.