تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حراك لبنان

اللبنانيون يقطعون طرقا رئيسية بسيارات فارغة من الوقود

محطة بنزين في بيروت يوم 28 نوفمبر 2019
محطة بنزين في بيروت يوم 28 نوفمبر 2019 (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
1 دقائق

قطع لبنانيون غاضبون الجمعة عدداً من الطرق الرئيسية، فيما ترك آخرون سياراتهم وسط الشوارع بعد نفاد مخزونها من البنزين، جراء إضراب مفتوح تنفذه محطات الوقود لليوم الثاني.

إعلان

وتحتج نقابة المحطات على "الخسائر المتمادية التي لحقت بالقطاع" جراء أزمة سيولة مع وجود سعرين لصرف الدولار في السوق، على وقع احتجاجات شعبية مستمرة منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر ضد السلطة السياسية.

وأغلق سائقون طرقاً عدة في بيروت ومناطق أخرى بينها طرابلس شمالاً بشكل جزئي بعد امتناع المحطات عن تزويد سياراتهم ودراجاتهم النارية بالبنزين، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

والتزمت غالبية المحطات بالإضراب، بينما فتحت قلة أبوابها بشكل محدود، وسط تهافت السائقين وتدافعهم، ويأتي هذا الإضراب على وقع أزمة سيولة حادة وقيود مصرفية مشددة على السحب بالدولار، إذ يتمكن المودعون، بالكاد، من سحب 500 دولار أسبوعياً.

ورغم تسهيلات قدّمها مصرف لبنان لتسهيل حصول مستوردي القمح والأدوية والوقود على الدولار، إلا أن ذلك لم يحدّ من خسائرهم، على قولهم، مع وجود سعرين لصرف الدولار، وانخفض سعر صرف الليرة لدى الصرافين، يوم الخميس 28/11، إلى 2300 مقابل الدولار، بعدما كان مثبتاً منذ عقود على 1507 ليرات. وأقفلت محال الصيرفة أبوابها، يوم الجمعة 29/11، احتجاجاً على تحميلها مسؤولية أزمة سعر الصرف.

وشكّلت الأزمة المالية محور اجتماع في القصر الرئاسي الجمعة حضره الرئيس ميشال عون وسلامة وممثلون للقطاع المصرفي ومعنيون، انتهى بتكليف سلامة اتخاذ إجراءات من شأنها "المحافظة على الاستقرار والثقة بالقطاع المصرفي والنقدي .. وحقوق المودعين بدون أي انتقاص" من دون توضيح ماهيتها.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.