تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - تركيا

باريس تستدعي السفير التركي وتصف تصريحات أردوغان بالإهانات

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورجب طيب أردوغان في باريس 21 اكتوبر 2018
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورجب طيب أردوغان في باريس 21 اكتوبر 2018 ( أ ف ب)

أعلن قصر الاليزيه، يوم الجمعة 29/11، أن الخارجية الفرنسية ستستدعي السفير التركي في فرنسا للحصول على تفسيرات لتصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، التي اعتبر فيها ان الرئيس ايمانويل ماكرون في حالة "موت سريري.

إعلان


ووصفت الرئاسة الفرنسية حديث أردوغان بأنها إهانات وليس تصريحات سياسية.

وكان الرئيس التركي هاجم في خطاب ألقاه في اسطنبول نظيره الفرنسي معتبرا أنه "في حالة موت سريري"، مصعدا الضغط قبل أسبوع من قمة حاسمة للحلف الأطلسي، مقتبسا توصيف ماكرون للحلف الأطلسي، وقال "أتوجه من تركيا إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسأكرّرها له في الحلف الأطلسي. عليك قبل أي شيء أن تفحص موتك السريري أنت نفسك".

وتأتي هذه التصريحات شديدة اللهجة ردا على انتقاد ماكرون، يوم الخميس، للعملية العسكرية التي بدأتها تركيا الشهر الماضي في شمال شرق سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الغرب والتي تعتبرها أنقرة "إرهابية".

واعتبر الاليزيه أن ليس هناك "تعليق على الاهانات" مضيفا أن ماكرون ينتظر من انقرة "ردودا واضحة"، وأضافت الرئاسة الفرنسية أنه ينبغي الحصول من تركيا على ردود أخرى حول العملية التركية في سوريا وتداعياتها، واحتمال عودة داعش بالإضافة إلى مسائل.

وتعكس تصريحات إردوغان تصعيدا في التوتر بين تركيا والحلف الأطلسي، وهي من أعضائه، قبل قمة حاسمة للحلف الأسبوع المقبل في لندن، ويعقد اجتماع على هامش القمة بين إردوغان وماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لبحث ملف سوريا.

وكانت الدول الغربية قد انتقدت العملية التركية وقال ماكرون معلقا عليها في مقابلة أجرتها معه مجلة "ذي إيكونوميست" "نشهد عدواناً من شريك في الحلف، تركيا، في منطقةٍ مصالحنا فيها على المحكّ، من دون تنسيق"، معتبرا ذلك من مؤشرات "الموت السريري" الذي يعاني الأطلسي منه.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.