تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

الجزائر: اتحاد العمال المؤيد لبوتفليقة يتظاهر تأييدا لإجراء للانتخابات

صورة لمحتجين جزائرين يحملون لافتات تؤيد إجراء الانتخابات الرئاسية -
صورة لمحتجين جزائرين يحملون لافتات تؤيد إجراء الانتخابات الرئاسية - رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
1 دقائق

تظاهر بضع مئات الجزائريين في العاصمة الجزائر، يوم السبت 30/11، تحت شعارات ترفض التدخل الأجنبي وتؤيد إجراء الانتخابات الرئاسية في 12 كانون الأول/ديسمبر، وهو ما يرفضه الحراك الشعبي المتواصل منذ شباط/فبراير، والجهة الداعية إلى هذه المظاهرة هي الاتحاد العام للعمال الجزائريين القريب من حزب الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، جبهة التحرير الوطني، إذ تمتع بوتفليقة بدعم هذه النقابة طوال عشرين عاماً من حكمه حتى استقالته في نيسان/ابريل تحت ضغط الشارع.

إعلان

وسبق أن خرجت تظاهرات "عفوية" في أنحاء البلاد كافة تأييداً للانتخابات، غير أنّها المرة الأولى التي تنظّم بطريقة رسمية من قبل هيئة قريبة من النظام، قبل أقل من 15 يوماً من الاقتراع.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا للتدخل الأجنبي"، في رد على قرار تبناه البرلمان الأوروبي، يوم الخميس، دعا فيه الجزائر إلى إيجاد حل للأزمة عبر "عملية سياسية سلمية ومفتوحة" كما ندد ب"الاعتقالات التعسفية" التي تطال المحتجين.

وأعرب مشاركون في مظاهرة السبت عن دعمهم للجيش الذي يعدّ رئيس أركانه أحمد قايد صالح الرجل القوي في البلاد منذ استقالة الرئيس بوتفليقة، فيما تشهد التظاهرات الاحتجاجية الأسبوعية هتافات ضدّه، وبينما هتف المتظاهرون تأييداً للانتخابات الرئاسية، نعتوا المحتجين ب"الزواف" في إشارة إلى فرق عسكرية كانت تتبع للجيش الفرنسي فترة الاستعمار، وتضم سكانا محليين.

وبالرغم من منع التظاهر في الجزائر العاصمة، رسمياً، منذ عام 2001، فإنّ الشرطة أحاطت بهذه المسيرة لحمايتها، واعتقلت عدداً من الأشخاص الذين هتفوا بشعارات رافضة للانتخابات الرئاسية أو توجهوا بشتائم إلى التظاهرة.

وإذا كانت الشرطة تمتنع عن فض التظاهرات الأسبوعية الضخمة، فإنّها تفرّق بشكل منهجي، في الاسابيع الأخيرة، كل التجمعات المناهضة للانتخابات في العاصمة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.