تخطي إلى المحتوى الرئيسي
هولندا

الشرطة الهولندية تلاحق مشتبه به لطعنه قاصرين

دورية للشرطة الهولندية في مطار شيفول بأمستردام-رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

تبحث الشرطة الهولندية يوم السبت 30 نوفمبر 2019 عن رجل يشتبه بأنه منفذ هجوم أدى إلى إصابة ثلاثة قاصرين بجروح طعنا بسكين يوم الجمعة 29 نوفمبر 2019 في شارع تجاري في لاهاي دون الإعلان حتى الآن عن طبيعة الهجوم.

إعلان

المشتبه به، فر بعد وقوع الهجوم في أحد المتاجر الكبرى على شارع "غروتي ماركتشترات" الذي يشهد زحمة كبيرة. والواقع في أكبر حي تجاري في المدينة غير بعيد من مبنى البرلمان وكذا مقر الحكومة.

وقالت ماريجي كيبر المتحدثة باسم الشرطة: "لم نوقف حتى الآن المشتبه به ونعمل بجهد للعثور عليه". وردا عن سؤال عن احتمال وجود دافع ارهابي وراء الاعتداء، أوردت: "من المبكر جدا التكهن في مثل هذه الامور". مشيرة إلى أن المحققين يعملون على عدة سيناريوات، بعد عثورهم على سكين المشتبه به في مكان الاعتداء.

وغادر الجرحى الثلاثة المستشفى، وفق ما أفادت الشرطة. وهم فتى في الثالثة عشر وفتاتان في الخامسة عشر من العمر.

وفي لندن وقبل ساعات من هذا الاعتداء، قتل سجين سابق حكم عليه في قضية إرهاب وأفرج عنه بشروط، شخصين بطعنات سكين قبل أن يقتل برصاص الشرطة التي وصفت الهجوم بأنه "إرهابي".

وشهدت هولندا في السنوات الأخيرة العديد من الهجمات أو محاولات الهجوم الارهابية. إذ أعلنت يوم الاثنين 25 نوفمبر 2019 توقيف شخصين للاشتباه في تحضيرهما لهجوم إرهابي في البلد بنهاية العام مع أحزمة ناسفة وسيارة مفخخة. وحكمت واحدة من المحاكم الهولندية في تشرين الثاني/نوفمبر على باكستاني بالسجن عشر سنوات بعد إدانته بالتحضير لـ "اعتداء ارهابي" ضد النائب اليميني المتطرف المعادي للمسلمين غيرت فيلدرز.

وفي آذار/مارس قتل أربعة أشخاص حين فتح رجل من أصل تركي النار داخل ترامواي في أوتريخت، وهو ملاحق بتهمة ارتكاب جرائم قتل لغايات إرهابية. وفي أيلول/سبتمبر 2018 أعلنت النيابة العامة الهولندية إحباط "اعتداء إرهابي كبير" في البلاد من خلال توقيف سبعة رجال يشتبه بأنهم كانوا ينوون التحرك خلال "حدث كبير". وفي آب/اغسطس 2018 هاجم شاب افغاني بسكين سائحين أميركيين في المحطة المركزية بامستردام. وحكم عليه في تشرين الاول/اكتوبر الماضي بالسجن 26 عاما.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.