تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إثيوبيا

أثيوبيا: وزير الدفاع ينتقد رئيس وزرائه

رئيس الوزراء الأثيوبي  آبيي أحمد
رئيس الوزراء الأثيوبي آبيي أحمد / فيسبوك (Reshad Nure Leyso)

انتقد وزير الدفاع الاثيوبي ليما ميغيرسا، الحليف الرئيسي لرئيس الوزراء آبيي أحمد، يوم الجمعة 29/11، خطة دمج الائتلاف الحاكم في حزب واحد، قائلا "كان لدي منظور مختلف منذ بداية المحادثات حول اندماج الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية (الائتلاف الحاكم)"، مضيفا "حتى لو كان يجب أن يحدث هذا، فلا ينبغي القيام به على عجل".

إعلان

وكان الوزير الإثيوبي يجري حديثا مع اذاعة صوت أميركا التي تبث بلغة "عفان أورومو"، حيث خطوة دمج تحالف الأحزاب العرقية الإقليمية التي تحكم البلاد منذ ثلاثة عقود.


ومخطط رئيس الحكومة آبيي أحمد، لتحويل الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية الى حزب واحد، واجه، أيضا، رفض حزب جبهة تحرير شعب تيغرايان، الذي كان الحزب المهيمن في عهد الزعيم الراحل ميليس زيناوي، بينما صوّتت الأحزاب الثلاثة الأخرى في الائتلاف في الأسبوع الماضي بالموافقة على الاتحاد وتشكيل حزب الازدهار، الذي يأمل آبيي أن يعالج الانقسامات العرقية التي تشوب عهده، في حين يعتبر معارضون ان هذه الخطوة لن تؤدي إلا إلى تعميق الانقسام.
كما رفض وزير الدفاع ليما، أيضا، فلسفة "ميديمر" (تعني التآزر بالامهرية) التي ينتهجها آبيي وتهدف إلى توحيد البلاد.


وتنبغي الإشارة إلى أن ليما هو رئيس سابق لولاية أورميا التي تعد الاكبر والأكثر سكانا في اثيوبيا، ويحتل حاليا منصب نائب رئيس الحزب الحاكم في الولاية.


أما آبيي الذي يتحدر ايضا من عرقية الأورومو فقد وصل الى السلطة في نيسان/ابريل 2018 بعد أكثر من عامين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة بقيادة أكبر مجموعتين عرقيتين في البلاد الأورومو والأمهرا.


وقال المحلل الإثيوبي آبيل أباتي إن خروج الخلاف الى العلن بين ليما وآبيي، اللذين يعدان الأقوى في عرقية واحدة هي الأورومو، سيزيد من الغموض السياسي الذي يلف البلاد قبل انتخابات ايار/مايو، كما انه قد يعرقل الخطة الاصلاحية لرئيس الوزراء، منبها إلى أن عملية تشكيل حزب الازدهار من رماد الائتلاف الحاكم، وبالرغم من أنها قطعت شوطا كبيرا، إلا أنها لا تزال بعيدة عن الاكتمال. وهذا الخلاف العلني قد يضر بخطط تشكيل الحزب الجديد.


واعتبر رشيد عبدي المحلل المختص بالقرن الإفريقي على تويتر أن آبيي يواجه "مشكلة عميقة" بعد أن تخلى عنه "أهم دعامة له في عرقية الأورومو".

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.