تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

غوتيريش: "يشن البشر حربا ضد كوكب الأرض، الذي بدأ يقاتلهم"

الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش -
الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش - رويترز

حذر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش يوم الأحد 01 ديمسبر 2019 من التأثيرات المدمرة للاحتباس الحراري الذي يهدد الإنسانية، قائلا إن "نقطة اللاعودة" باتت ماثلة أمام العالم.

إعلان

أنطونيو غوتيريش، قال في مؤتمر صحافي يسبق قمة المناخ التي ستعقد في مدريد، "يخوض البشر حربا ضد كوكب الأرض منذ عقود عديدة، والآن بدأ الكوكب يقاتل البشر"، منتقدا الجهود "غير الكافية بتاتا" التي تبذلها الدول الاقتصادية الكبرى للحد من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون. مضيفا: "نحن نواجه أزمة مناخ عالمية، ولم تعد نقطة اللاعودة بعيدة بل باتت أمامنا وتتجه بسرعة نحونا".

وتطرق غوتيريش إلى تقرير نشرته الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، أكد أن السنوات الخمس الماضية كانت الأعلى حرارة في تاريخ العالم، كما أن العام 2019 من المرجح أن يسجل ثاني أعلى درجة حرارة. وأضاف عشية مؤتمر التغير المناخي "كوب25" الذي يشارك فيه 196 بلدا أن: "الكوارث المتعلقة بالمناخ أصبحت أكثر تكرارا وعنفا وقتلاً وتدميراً، وأن صحة البشر وأمنهم الغذائي أصبحا معرضين للخطر، مشيرا إلى أن تلوث الهواء المرتبط بالتغير المناخي يتسبب بوفاة سبعة ملايين شخص كل عام.

وغوتيريش أكد أن هدف 1,5 درجة مئوية ممكن. وإن الشيء الوحيد المفقود لتحقيق ذلك هو الإرادة السياسية، مشيرا إلى أن كل الجهود للوصول إلى هذا الهدف غير كافية على الإطلاق. وأن أكبر الدول المصدرة للانبعاثات الضارة بالبيئة لا تبذل قصارى جهدها. موضحا أنه في حال تنفيذ التعهدات الحالية التي قطعتها الدول، فإن درجات الحرارة سترتفع في العالم بمقدار 3 درجات مئوية على الأقل، وهو ما يقول العلماء أنه سيتسبب في بؤس البشرية.

وكانت تعليقات غوتيريش موجهة بوضوح إلى عدد من البلدان المسؤولة عن أكثر من نصف انبعاثات غازات الدفيئة العالمية، على الرغم من أنه لم يسمها.

والرئيس الأميركي دونالد ترامب أطلق العملية التي ستشهد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس بنهاية العام.  وفي الوقت نفسه ترأست رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وفدا من الكونغرس الأميركي في مؤتمر مدريد، بعد أن أدرجتها الحكومة الإسبانية من ضمن رؤساء الدول وكبار الشخصيات. إذ قال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الاسباني: "نريد ان نعطي كل فرصة للولايات المتحدة لتبقى ضمن الالتزامات في مكافحة تغير المناخ".

واتفاق باريس يدعو إلى خفض ارتفاع حرارة الأرض بأقل من درجتين مئويتين، إلا أن الأبحاث التي جرت مؤخرا أظهرت أن تطلعات العالم بالوصول الى عتبة 1,5 درجة هي أكثر أمانا. كما خلص تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الأسبوع الماضي إلى أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تتطلب خفضها بنسبة كبيرة تبلغ 7،6 في المئة سنويا على مدار العقد المقبل للبقاء ضمن هذا الحد.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.