تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مالطا

مالطا: اغتيال صحفية، رجل أعمال معتقل ورئيس حكومة مطالب بالاستقالة

مظاهرة للمطالبة بالعدالة بشأن مقتل الصحفية دافني كاروانا جاليزيا خارج مكتب رئيس الوزراء في أوبيرج دي كاسل في فاليتا-
مظاهرة للمطالبة بالعدالة بشأن مقتل الصحفية دافني كاروانا جاليزيا خارج مكتب رئيس الوزراء في أوبيرج دي كاسل في فاليتا- رويترز

اجتماع لنواب حزب العمال الحاكم في مالطا، يوم الأحد 1/12، لاتخاذ قرار بخصوص مستقبل رئيس الحكومة جوزيف موسكات في ظل أزمة أثارها التحقيق في مقتل صحفية، مع تزايد الضغوط على موسكات من داخل وخارج الحزب ليقدم استقالته بعد أن أدى التحقيق في مقتل الصحفية دافني كاروانا جاليتسيا، المختصة بقضايا مكافحة الفساد، بتفجير سيارتها عام 2017 إلى توجيه اتهامات، يوم السبت 30/11، إلى رجل أعمال تفيد القرائن بأنه على صلة بوزراء ومسؤولين كبار.

إعلان

وقد نقل رجل الأعمال، ويدعى يورجن فينيش وهو في الثامنة والثلاثين من العمر، إلى محكمة بالعاصمة فاليتا في ساعة متأخرة من مساء السبت واتهم بالتواطؤ في قتل الصحفية. لكنه دفع ببراءته من جميع الاتهامات، وكانت الحكومة قد رفضت في وقت سابق طلب فينيش منحه الحصانة من المحاكمة مقابل كشف معلومات عن مخطط القتل وعن مزاعم الفساد المتعلقة بكيث شمبري كبير موظفي مكتب موسكات سابقا ووزير السياحة السابق كونراد ميزي وآخرين.

وكان برنامج التحقيقات "موفد خاص" على القناة الفرنسية قد بث تحقيقا قبل بضعة أشهر، ألمح فيه إلى العلاقات المريبة التي تربط بين رئيس الحكومة ورجال الأعمال في الجزيرة، بما في ذلك من تحوم حولهم شكوك التورط في أنشطة الجريمة المنظمة.

ودعت أسرة الصحفية كاروانا جاليتسيا رئيس الوزراء إلى الاستقالة، وكانت الصحفية القتيلة قد كتبت تقول إن شمبري وميزي أسسا شركات سرية في بنما. وأضافت أن شركة أخرى، تدعى 17 بلاك، كانت ستصبح وسيلة لإيداع الأموال لهاتين الشركتين، وبعد مقتل كاروانا جاليتسيا، أظهر تحقيق أجرته رويترز وصحيفة تايمز أوف مالطا أن فينيش هو مالك شركة 17 بلاك.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.