تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القضاء الإيراني يكذب حصيلة ضحايا الاحتجاجات بعد بيان صادر عن منظمة العفو الدولية

متظاهرون ايرانيون في طهران
متظاهرون ايرانيون في طهران - رويترز

نفى القضاء الإيراني الثلاثاء 3 كانون الأول 2019 الأعداد التي أوردتها جهات غير رسمية لضحايا أعمال العنف التي وقعت في شهر تشرين الأول 2019 خلال تظاهرات خرجت للاحتجاج على رفع أسعار الوقود، معتبراً أنها "أكاذيب" صدرت عن "مجموعات معادية".

إعلان

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين إسماعيلي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي "أعلن بوضوح أن الأرقام والأعداد التي صدرت عن مجموعات معادية هي محض أكاذيب وتختلف الإحصائيات بشكل جدّي عمّا أعلنوه".

وأفاد في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي "أعلنوا عن بعض الأرقام وبعض الأسماء كذلك (...) الأرقام التي زعموها هي محض أكاذيب ومفبركة".

وقال إسماعيلي إن "الأسماء التي نشروها كاذبة كذلك"، مضيفًا أنها تشمل أشخاصًا على قيد الحياة وآخرين توفوا بشكل طبيعي.

واندلعت التظاهرات في إيران في 15 تشرين الثاني 2019 بعد الإعلان المفاجئ عن رفع أسعار الوقود بنحو 200 بالمئة.

لكن السلطات سرعان ما وأدتها وقطعت خدمة الإنترنت بشكل كامل تقريبًا لمدة أسبوع.

ولم تعط السلطات بعد أي حصيلة رسمية لقتلى الاضطرابات.

لكن مجموعة العفو الدولية ومقرها لندن أفادت الاثنين 2 كانون الأول 2019 أن 208 أشخاص على الأقل قتلوا في حملة السلطات الأمنية.

وقالت إن "عدد الأشخاص الذين يعتقد أنهم قتلوا خلال التظاهرات في إيران التي اندلعت في 15 تشرين الثاني 2019 ارتفع إلى 208 على الأقل، بناء على تقارير موثوقة حصلت عليها المنظمة".

ورجّحت المنظمة، التي أعطت حصيلة سابقة بلغت 161، أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.