تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتانياهو يدعو الدول الأوربية إلى وقف "الالتفاف" على العقوبات الأمريكية ضد إيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو - رويترز

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء 3 كانون الأول 2019 حكومات أوروبية لم يسميها واتهمها بمحاولة الالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران وتقديم تنازلات للنظام الإيراني.

إعلان

وقال نتانياهو إنه "في الوقت الذي يذبح الإيرانيون ووكلاؤهم مئات المواطنين في كل أنحاء الشرق الأوسط، في طهران وبغداد وبيروت، تتسرع الدول الأوروبية إلى تقديم تنازلات إضافية لإيران".

وشدد نتانياهو على أن "هذه الدول لم تتعلم شيئا من التاريخ وعلى أن التاريخ سيحكمها" داعياً إياها إلى "تشديد الضغوط والعقوبات على إيران مثلما فعلت الولايات المتحدة".

وأضاف نتانياهو في تصريحات نارية إن "طغاة طهران يطلقون النار (على المواطنين) ولكن بلا جدوى. إنهم يعبثون بالإنترنت ولكن بلا جدوى أيضا. الشعب الإيراني الباسل الذي يشعر بالإحباط يرفض بكل بساطة أن يُسكت".

وحول الاحتجاجات في لبنان والعراق حيث تتمتع طهران بنفوذ كبير اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن العراقيين واللبنانيين يخاطرن بحياتهم لأنهم "سئموا من الفساد والاقتصاد المنهار ومن تحويل أموالهم وحياتهم في خدمة الحروب العدوانية التي تشنها إيران في المنطقة"، واتهم في الوقت عينه "أتباع إيران" بقتل المئات من العراقيين و"بلطجية حزب الله" بمهاجمة المتظاهرين اللبنانيين السلميين.

ودعا نتانياهو "دولاً أوروبية" إلى "تغيير مسارها" ووقف ما وصفه بالالتفاف على العقوبات الأمريكية ودعم النظام الإيراني وتقديم المزيد من التنازلات له في الوقت الذي "يقصف المنشآت النفطية في السعودية ويسعى إلى تصنيع أسلحة نووية". وأضاف "يجب على تلك الدول الأوروبية أن تخجل من نفسها. ألم تتعلم من التاريخ؟ إنها تسمح لدولة إرهاب متعصبة بتطوير الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية وبهذا هي ستؤدي إلى وقوع مأساة عليها وعلى الجميع".

وكان الاقتصاد الإيراني قد دخل في حالة أزمة منذ عام 2018، عندما قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبشكل منفرد بسحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران، وفرض عقوبات مشددة عليها تهدف إلى وقف جميع صادرات النفط الإيرانية. غير أن القوى العالمية الأخرى التي وقعت على الاتفاق النووي لم تفرض عقوباتها مجددا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.