تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان - الولايات المتحدة

أمريكا ستتبادل السفراء مع السودان لأول مرة منذ 23 عاما

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو رويترز

أعلنت الولايات المتحدة يوم الأربعاء 4 ديسمبر 2019 أنها ستعين سفيرا في السودان لأول مرة منذ 23 عاما، وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى واشنطن.

إعلان

وصرح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي التقى حمدوك، أن البلدين سيبدآن إجراءات تبادل السفراء مضيفا في بيان "هذا القرار هو خطوة إلى الأمام على طريق تقوية العلاقات الأمريكية السودانية الثنائية خاصة وأن الحكومة الانتقالية التي يقودها مدنيون تعمل على تطبيق إصلاحات واسعة".

 وأشادت الولايات المتحدة بالخطوات التي اتخذها حمدوك "لتغيير سياسات وممارسات النظام السابق" الذي اتسمت علاقاته مع الغرب بالتوتر. 
   

وصرح وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة ستعين سفيرا في الخرطوم بعد موافقة الكونغرس، وأن السودان سيستعيد تمثيله الكامل في واشنطن. 
   

وكتب بومبيو على تويتر "هذه خطوة تاريخية لتقوية العلاقات بين البلدين". 
   

وفي بيان له أشاد بومبيو بالحكومة الانتقالية التي يقودها مدنيون بسبب اطلاقها "اصلاحات واسعة". 
   

وقال بومبيو إن حمدوك "أظهر التزاماً بمفاوضات السلام مع جماعات المعارضة المسلحة، وأنشأ لجنة للتحقيق في أعمال العنف ضد المتظاهرين، والتزم بإجراء انتخابات ديمقراطية في نهاية الفترة الانتقالية التي مدتها 39 شهراً".
   

ويعتبر حمدوك، وهو دبلوماسي ومسؤول سابق في الأمم المتحدة وتلقى تعليمه في بريطانيا، أول زعيم سوداني يزور واشنطن منذ عام 1985.
   

إلا أنه لم يلتق ببومبيو أو الرئيس دونالد ترامب نظراً لتواجدهما خارج البلاد. واجتمع مع ديفيد هيل، الرجل الثالث في وزارة الخارجية، وعدد من المشرعين. 
   

وتولى حمدوك زمام الأمور في آب/أغسطس بعد أشهر من المظاهرات التي قادها شباب أسقطوا الرئيس السابق عمر البشير وبعده المجلس العسكري الذي حاول البقاء في السلطة.
   واندلعت الاحتجاجات بسبب الاستياء من ارتفاع أسعار الخبز وعدد من المشاكل الاقتصادية. 
   وشاب التوتر العلاقات بين الولايات المتحدة ونظام البشير، الذي تولى السلطة في عام 1989 وتبنى نهجاً إسلامياً، واستضاف زعيم تنظيم القاعدة أسامة في لادن في بلاده لفترة من الزمن. 
   ولا تزال واشنطن تصنف السودان كدولة راعية للإرهاب وهو ما تقول الحكومة الجديدة أنه يعيق الاستثمار الاجنبي. 
   ورغم تعاطفهم مع مطالب السودان، إلا أن مسؤولين أميركيين يقولون ان ازالة ذلك التصنيف هو عملية قانونية تستغرق وقتا. 
   وتصاعدت التوترات كذلك بين البلدين بسبب حملة الأرض المحروقة التي نفذها البشير في إقليم دارفور، والتي وصفتها الولايات المتحدة بأنها إبادة جماعية، ودعت الى محاكمة البشير.
   وفي مؤشر على ضعف العلاقات الثنائية، مثل الولايات المتحدة في الخرطوم قائم بالأعمال وليس سفير.
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.