تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - الجزائر

تظاهرة مناهضة للسلطات الجزائرية تواكب التصويت في قنصلية شرق فرنسا

يافطة رفعها متظاهر جزائري كتب عليها بالفرنسية والعربية "لا أنتخب"
يافطة رفعها متظاهر جزائري كتب عليها بالفرنسية والعربية "لا أنتخب" تويتر

أفاد مراسل فرانس برس أن تصويت الناخبين الجزائريين في الانتخابات الرئاسية الذي بدأ يوم السبت 7 كانون الأول – ديسمبر 2019 في القنصلية الجزائرية في مدينة سانت إتيين الفرنسية (وسط شرق) جرى في أجواء شديدة التوتر.

إعلان

وأطلق نحو خمسين متظاهرا شعارات مناهضة للسلطات الجزائرية أمام مقر القنصلية التي تنظم هذا الاقتراع حتى 12 كانون الأول/ديسمبر.

وإضافة إلى الأعلام الجزائرية حمل هؤلاء لافتات كتب عليها "لا للتصويت" و"لا لعودة زمرة المافيا إلى السلطة" و"كل من يصوت من 7 إلى 12 كانون الأول/ديسمبر خائن".

ونشرت عناصر أمن تابعة لشركة خاصة عند مدخل القنصلية لتسهيل وصول الناخبين وراقب شرطيون التظاهرة من بعد.

وصور الوافدون إلى السفارة بالهواتف النقالة ووصفهم المحتجون بـ"الخونة" و"المجرمين" و"المشاغبين".

وبعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في نيسان/ابريل الذي بقي في السلطة 20 عاما، باتت حركة الاحتجاج التي تهز الجزائر منذ 22 شباط/فبراير تطالب بإسقاط "النظام" الحاكم منذ الاستقلال في 1962.

ويعتبر الحراك أن الانتخابات الرئاسية ترمي فقط إلى بقاء المجموعة نفسها في الحكم.

وصرح متظاهر لفرانس برس "المرشحون الخمسة تم اقتراحهم من قبل الحكومة الحالية غير الشرعية. وقبل تنظيم الاقتراع على الجيش تشكيل حكومة انتقالية تسمح للحراك بتنظيم صفوفه".

وينتخب في قنصلية سانت إتيين الجزائريون المقيمون في عدة دوائر شرق فرنسا.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.