تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة الأمريكية

سعيا لكسب أصوات الناخبين اليهود: ترامب يصف نفسه بـ"الصديق الأفضل" لإسرائيل

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب-رويترز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب-رويترز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب-رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

حاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب كسب أصوات الناخبين اليهود الأميركيين المهمة سياسيًا عبر خطاب في فلوريدا وصف نفسه خلاله بـ"أفضل صديق" كان لدى إسرائيل في تاريخها. 

إعلان

واعتبر الرئيس خلال مؤتمر في هوليوود بفلوريدا أن اليهود الأميركيين أخطأوا بالتصويت للديموقراطيين في عهد سلفه باراك أوباما.

وقال "صوّت العديد منكم لأشخاص في الإدارة السابقة . سيكون عليكم في يوم ما تفسير ذلك لي إذ لا أعتقد أنهم أحبوا إسرائيل كثيراً".

وأضاف، يوم الاحد 8 ديسمبر 2019، أنه في المقابل "لم يكن لدى الدولة اليهودية يومًا صديقًا أفضل في البيت الأبيض من رئيسكم دونالد ترامب".

وجاءت تصريحات ترامب خلال اجتماع المجلس الاسرائيلي الأميركي، وهو منظمة غير ربحية من بين مموليها قطب الكازينوهات الملياردير اليهودي الأميركي شيلدون أديلسون وزوجته ميريام، وكلاهما من أبرز أنصار ترامب.

ويشكل اليهود قسمًا صغيراً فقط من شريحة الناخبين في فلوريدا لكن تأثيرهم يعد قويًا وحاسمًا في الولاية "المتأرجحة" -أي التي يمكن أن تغيّر معسكرها بين الجمهوريين والديموقراطيين من  انتخابات لأخرى. وتاريخيًا، لطالما صوّت غالبية اليهود لصالح الديموقراطيين.

وعمل ترامب جاهداً لكسب تأييد اليهود الأميركيين في وقت يأمل بتكرار استراتيجيته التي اتبعها في 2016 في انتخابات العام المقبل التي يسعى للفوز بولاية ثانية فيها عبر تراكم أصوات المجمعات الانتخابية في الولايات الرئيسية.

ومنذ توليه السلطة، أحدث تحوّلاً في السياسة التي اتبعتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط على مدى عقود من خلال امتثاله لسلسلة مطالب إسرائيلية في سياسيات أثارت حفيظة الفلسطينيين.

وفي هذا الإطار، اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل واعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، التي انتزعتها الدولة العبرية من سوريا سنة 1967.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت إدارة ترامب أنها ستتوقف عن اعتبار المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية غير شرعية، في تخل عن عقود من التوافق الدولي بشأن هذه المسالة.

وتحظى هذه السياسات كذلك بشعبية واسعة في أوساط الجمهوريين من المسيحيين الإنجيليين اليمينيين، الذين يشكلون القاعدة الداعمة لترامب.

ورغم دعمها الواضح لإسرائيل وضغطها على الفلسطينيين، تقول إدارة ترامب إن لديها خطة سلام جاهزة فور حل الأزمة السياسية في القيادة الإسرائيلية.

وسلّم ترامب صهره جاريد كوشنر، وهو يهودي أميركي لم تكن لديه أي خبرة سابقة في السياسة قبل انضمامه للإدارة الحالية، ملف خطة السلام.

وقال ترامب للحشد السبت "يقول كثيرون إن ذلك لا يمكن تحقيقه. يقولون إن هذا الاتفاق هو بين الأصعب، لكن إذا لم يتمكن جاريد كوشنر من إتمامه فلن يكون إتمامه ممكنًا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.