تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

لوموند: الاستخبارات العسكرية الروسية ضالعة في قرصنة حملة الرئيس إيمانويل ماكرون

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون - رويترز

ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية يوم السبت 7 كانون الأول - ديسمبر 2019 أن قراصنة مرتبطين بالاستخبارات العسكرية الروسية ضالعون في قرصنة رسائل الكترونية لفريق حملة ايمانويل ماكرون خلال انتخابات 2017 في فرنسا.

إعلان

وكتبت الصحيفة الفرنسية أن وحدتين متخصصتين مرتبطتين بالاستخبارات الروسية "استهدفتا على التوالي حسابات بريد الكتروني لرئيس الجمهورية المقبل".

واستندت في ذلك الى ما قام به باحثان متخصصان في غوغل إضافة الى تحقيق اجرته شركة "فاير آي" المتخصصة في ملاحقة قراصنة المعلوماتية، وخصوصا داخل الدولة الروسية.

ويأتي كشف هذه المعلومات قبل يومين من زيارة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لباريس في إطار قمة حول النزاع الاوكراني.

واضافت الصحيفة أن مجموعة اولى من القراصنة قامت في آذار/مارس 2017 بإرسال رسائل الكترونية بهدف تفخيخ اهداف تمهيدا لكشف هويات مستخدمين وكلمات سر.

وبعد شهر من ذلك، تولت مجموعة أخرى المهمة نفسها بالأسلوب عينه.

وفي الخامس من ايار/مايو، قبل يومين من الدورة الانتخابية الثانية، بدأ نشر آلاف من وثائق حملة ماكرون على الانترنت.

وندد ماكرون يومها بـ "عملية زعزعة استقرار" تهدف الى "زرع الشكوك والتضليل الاعلامي".

وفي نيسان/ابريل 2017، حمل تقرير لشركة "تريند ميكرو" اليابانية للأمن المعلوماتي مجموعة "ايه بي تي 28" مسؤولية محاولة قرصنة حملة ماكرون.

لكن لوموند ذكرت انه لم يتم تأكيد هذه المعلومات وما إذا كانت العملية حققت غايتها.

ونفت روسيا أي ضلوع لها في حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

ويشتبه بأن الاستخبارات العسكرية الروسية تدخلت في العديد من العمليات الانتخابية، وخصوصا في الولايات المتحدة.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.