تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الحكومة الفرنسية تحافظ على مشروعها لأنظمة التقاعد مع بعض التنازلات

رئيس الحكومة الفرنسية ادوارد فليب
رئيس الحكومة الفرنسية ادوارد فليب / رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي ادوارد فيليب يوم الأربعاء 11 ديسمبر -كانون الاول 2019  أنّ مشروعه لإصلاح الأنظمة التقاعدية لن يطبق سوى على مواليد عام 1975 وما بعده، في تنازل للنقابيين "يبرر" وفقاً له إنهاء الإضراب الواسع الذي يشل فرنسا منذ نحو أسبوع.

إعلان

وقال إنّ "الانتقال سيكون تدريجيا" نحو النظام التقاعدي الذي سيوحّد بين 42 نظاما يُعمل بها حاليا في فرنسا.وأضاف في كلمة كانت مرتقبة على نطاق واسع أنّ "زمن النظام الموحّد حان، بينما تشارف الأنظمة الخاصة على نهايتها"، في إشارة إلى الأنظمة التي تتيمح لأصحاب بعض المهن في فرنسا الاستفادة من التقاعد في وقت مبكر، بالأخص عمّال السكك الحديد وسائقي قطارات الضواحي في باريس.


وتابع "سنضع حداً للأنظمة الخاصة" ولكن "تدريجياً، من دون قسوة"، في تصريح موجه إلى النقابيين الذين يعارضون بغالبيتهم المشروع الحكومي وسط تنظيم تظاهرات وإضراب يشلّ تقريبا منذ نحو أسبوع وسائل النقل العام في فرنسا.


وأوضح فيليب أنّ الإصلاح لا يشمل سوى "الجيل الذي سيبلغ 18 عاماً في 2022"، بينما سيكون معنياً به من سبق أن دخلوا إلى سوق العمل أو سيدخلون في المرحلة المقبلة فقط ممن ولدوا عام 1975 وما بعده.


كما "ضمن" رئيس الوزراء الفرنسي تقاعدات المعلمّين المحتشدين بكثافة خلف معارضة مشروعه. وقال "سننص في القانون على الضمانة بأنّ مستوى المعاشات التقاعدية للمعلمين سيكون محصنا وشبيها بمستوى المعاشات التقاعدية للوظائف أو المهن الموازية في الوظيفة العمومية".


وقال "سنعمل قبل نهاية الولاية الرئاسية على إجراء إعادة التقييمات الضرورية للحفاظ على مستوى معاشات" المعلمين، مضيفاً "سنقوم بذلك تدريجياً وسنبدأ في 2021".


واعتبر أنّ النساء سوف يكن "أكبر الرابحين" من الإصلاح، إذ يشير النظام الجديد إلى منح "نقاط إضافية لكل طفل، وهذا بدءاً من الطفل الأول، وليس من الطفل الثالث كما هي الحال اليوم". وأوضح أنّ "هذه الزيادة بنسبة 5% لكل ولد ستمنح للأم، إلا إذا كان ثمة قرار معاكس من الأهل".


 وأعلن فيليب "يبدو لي أنّ الضمانات الممنوحة إلى الفئات الأكثر قلقاً تبرر استئناف الحوار وإنهاء الإضراب الذي يعاقب ملايين الفرنسيين".


ونبّه إلى أنّه "لا وجود لخطط خفية"، مستدركاً بأنّ "الحل الوحيد هو في العمل لفترة أطول قليلا وتدريجيا، كما هي الحال في سائر أوروبا".


وبذلك، سيبقى سن التقاعد محدداً عند 62 عاماً ولكن الإصلاح "سيشجع على العمل أكثر". وقال فيليب "فوق السن القانوني، حدد سن متوازن مرفق بحوافز" عند 64 عاماً، وهذا "أفق معقول لغالبية الفرنسيين".


وسبق للكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل أن رفضت تحديد هذا السن.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.