تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اردوغان يهدّد بإغلاق قاعدتين استراتيجيتين للولايات المتحدة في تركيا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قمة الناتو، بريطانيا
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قمة الناتو، بريطانيا (رويترز: 04 ديسمبر 2019)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

هدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد في 15 ديسمبر 2019 بأنه قد يغلق "إذا اقتضت الضرورة" قاعدتين عسكريتين استراتيجيتين تستخدمهما الولايات المتحدة في تركيا، وذلك على خلفية تصاعد التوتر بين أنقرة وواشنطن.

إعلان

وقال الرئيس التركي خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "خبر" الموالية للحكومة "إذا اقتضت الضرورة يمكننا أن نغلق إنجرليك ويمكننا أن نغلق كوريجيك". وإنجرليك وكوريجيك قاعدتان عسكريتان تستخدمهما الولايات المتحدة في تركيا.

وهدّدت تركيا مرارا بإغلاق هاتين القاعدتين العسكريتين، وعادة ما تلوّح باتّخاذ هذا القرار عند كل توتر دبلوماسي بين أنقرة وواشنطن.

ويستخدم سلاح الجو الأميركي قاعدة إنجرليك الواقعة في جنوب تركيا في إطار مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، بينما تضم قاعدة كوريجيك الواقعة في جنوب شرق البلاد محطة رادار كبرى لحلف شمال الأطلسي.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو قد تطرّق هذا الأسبوع إلى وضع هاتين القاعدتين، مشيرا إلى أن قرار إغلاقهما يمكن أن "يُطرح على الطاولة" ردا على أي عقوبات قد تفرضها الولايات المتحدة على تركيا.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا لشرائها صواريخ روسية من نوع اس-400 على الرغم من تحذيرات واشنطن من عواقب هذا الأمر.

وفي الأشهر الأخيرة تدهورت العلاقات بين الدولتين المنضويتين في حلف شمال الأطلسي على خلفية شن أنقرة هجوما على وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا.

والأربعاء تبنّت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي اقتراح قانون يدعمه الحزبان الجمهوري والديموقراطي، يلحظ فرض عقوبات قاسية على تركيا ومسؤوليها على خلفية صفقة شراء صواريخ اس-400 والهجوم على شمال سوريا.

والخميس زاد مجلس الشيوخ الطين بلّة بتبنّيه بالإجماع نصاً "من أجل إحياء ذكرى الإبادة الأرمنية عبر الاعتراف بها رسميا"، في إشارة للمذابح التي تتهم السلطنة العثمانية بارتكابها في العام 1915.

وحذّرت أنقرة بأن هذا القرار سيلحق ضررا بالعلاقات بين البلدين.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.