تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رداً على موجة الاغتيالات في العراق : تصاعد الاحتجاجات في بغداد ومدن الجنوب

متظاهرون  يحملون كفن أشخاص قتلوا في التظاهرات، البصرة، العراق
متظاهرون يحملون كفن أشخاص قتلوا في التظاهرات، البصرة، العراق (رويترز: 09 ديسمبر 2019)

أغلق المتظاهرون ثلاث جامعات هي المثنى وبابل وكربلاء في جنوب العراق بعد تصاعد موجة الاغتيالات ضد نشطاء حركة الاحتجاج في الـ 24 ساعة الأخيرة.

إعلان

وبحسب تقرير لمفوضية حقوق الإنسان العراقية، يوم الاثنين 16 ديسمبر 2019، أكثر من 8 نشطاء تم خطفهم وقتل اثنان وفشلت ثلاث محاولات اغتيال بحق قيادات في حركة التظاهرات وقد شملت عمليات الاغتيال والخطف، العاصمة بغداد واربع مدن جنوب العراق.

وذكرت تقارير أن بعض عمليات الاغتيال طالت متظاهرين عاديين كما جرى يوم الاثنين 16 ديسمبر في محافظة ذي قار حيث تم إطلاق الرصاص ضد متظاهر لم يتجاوز عمره 15 عاماً وهو ما فسر على أنه عمل مدبر لتخويف أكبر عدد من المحتجين.

واتهمت بيانات لحركة الاحتجاج وزعت اليوم في ميدان التحرير وسط بغداد، فصائلاً في الحشد الشعبي علناً وفي المقدمة فصيل كتائب حزب الله العراقي بزعامة ابو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي بالوقوف وراء الاغتيالات، كما لمحت الى تورط أجهزة أمنية رسمية في تسهيل الاغتيالات.

تصريحات رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، اثارت غضب المحتجين عندما اتهمهم بالإساءة الى رموز وطنية وسياسية في اشارة الى تمزيق صور رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ومرشح رئيس الحكومة المؤقتة محمد شياع السوداني وهو ما اعتبر تحريضاً من عبد المهدي لتكثيف عمليات الاغتيالات في البلاد.

البعثة الخاصة للأمم المتحدة وفي تقرير جديد لها وصفت عمليات اغتيال نشطاء الاحتجاجات بالعمل المدبر والرامي الى انهاء التظاهرات المستمرة منذ أزيد من شهرين ونصف.

بيانات حركة الاحتجاج في بغداد ومدن البصرة وميسان والنجف والديوانية دعت الى تصعيد التظاهرات بشكل غير مسبوق لبعث رسالة الى الطبقة السياسية فحواها أن المتظاهرين لا يخشون الموت من أجل حقوقهم.

ويأتي تصاعد عمليات الاغتيال مع قرب انتهاء المهلة الدستورية لاختيار رئيس حكومة جديد في ظل تضارب واسع في المواقف حول الشخصية المرشحة للمنصب ووسط مخاوف من رد فعل المتظاهرين في ما اذا تم فرض شخصية حزبية سابقة أو حالية. 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.