تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

أكثر من 80 قتيلا في سوريا في اشتباكات تشهدها إدلب

عناصر من الدفاع المدني السوري يحملون جثة شخص قُتل خلال غارة جوية  جنوب محافظة إدلب يوم 17 نوفمبر / تشرين الثاني 2019
عناصر من الدفاع المدني السوري يحملون جثة شخص قُتل خلال غارة جوية جنوب محافظة إدلب يوم 17 نوفمبر / تشرين الثاني 2019 ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قُتل أكثر من 80 مقاتلاً من قوات النظام والفصائل المقاتلة في اشتباكات مستمرة بين الطرفين خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، بحسب ما صرّح به المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الجمعة 20 ديسمبر 2019.

إعلان

وتدور منذ يوم الخميس 19 ديسمبر 2019  اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة وفصائل مقاتلة أبرزها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) من جهة ثانية في محيط مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بحسب المرصد.


وأوقعت المعارك المستمرة، وفق المرصد، 30 قتيلاً في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، مقابل 51 من مقاتلي الفصائل، غالبيتهم من هيئة تحرير الشام ومجموعات متحالفة معها.

وأثار تصاعد التوتر موجة نزوح كثيف للسكان، وفق ما ذكر مراسل لفرانس برس متواجد في المكان.


ويعدّ ياسر إبراهيم الدندنل وعائلته من بين هؤلاء النازحين، وقد قرروا الفرار نحو شمال إدلب حيث سيتوجب عليهم البقاء في العراء في بساتين الزيتون بسبب افتقارهم للموارد، وفق ما قالوا.


وأوضح ياسر أنّ "مئات الصواريخ استهدفت معرة النعمان أمس"، مضيفا أنّ "الوضع سيء جداً".
وتهيمن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا). على محافظة إدلب التي يسكنها نحو 3 ملايين شخص قسم كبير منهم من النازحين.


وكانت إدلب قد خضعت لاتفاق هدنه في نهاية آب/اغسطس، غير أنّه بات هشاً منذ أسابيع بفعل تسجيل غارات جوية واشتباكات.


وكانت مستشارة المبعوث الخاص لسوريا للشؤون الإنسانية نجات رشدي قد نددت الأربعاء بتصاعد العنف، ودعت إلى "وقف التصعيد فورا"، وذلك غداة قصف للنظام أودى بحياة 23 مدنيا.


وبرغم الهدنة التي أعلنتها موسكو، فإنّ أعمال القصف والاشتباكات الميدانية أدت إلى مقتل أكثر من 250 مدنيا منذ نهاية آب/اغسطس، بالإضافة إلى مئات المقاتلين من الجانبين، بحسب المرصد.


وفي تشرين الأول/أكتوبر، أكد الرئيس السوري بشار الأسد، في زيارة هي الأولى له للمحافظة منذ اندلاع النزاع في العام 2011، أن معركة إدلب هي "الأساس" لحسم الحرب في سوريا.


وتسبب النزاع الدامي الذي تشهده سوريا بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً وشرد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.