تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

القضاء السوداني يفتح تحقيقا في جرائم نظام البشير في دارفور

الرئيس المخلوع عمر حسن البشير-
الرئيس المخلوع عمر حسن البشير- رويترز

فتح القضاء في السودان تحقيقا في جرائم اقترفها مسؤولون سابقون في نظام الرئيس المخلوع عمر حسن البشير الملاحق في تهم خطرة من محكمة الجنايات الدولية تتعلق بالنزاع الدامي في اقليم دارفور.

إعلان

وقال النائب العام السوداني تاج السر الحبر يوم الأحد 22 ديسمبر 2019 أنه تم فتح تحقيق في جرائم ارتكبت في دارفور منذ 2003.

وبحسب النيابة العامة فان هذا التحقيق الاول منذ الاطاحة في 11 نيسان/ابريل بالرئيس البشير بعد حكمه المستبد لمدة 30 عاما، يستهدف مسؤولي النظام دون تحديد هوياتهم.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت في 2009 و2010 مذكرتي توقيف بحق البشير بتهم "الابادة" و"جرائم بحق الانسانية" و"جرائم حرب" في نزاع دارفور المنطقة الواقعة في غرب السودان حيث خلفت الحرب مع المتمردين 300 الف قتيل و2,5 مليون نازح، بحسب الامم المتحدة.

ورغم نداءات كثيرة لتسلميه فان البشير لم يرسل الى محكمة لاهاي حيث مقر المحكمة الجنائية الدولية.

-إجراءات ضد صلاح غوش-

واثر اتفاق أبرم في آب/اغسطس بين الجيش وحركة الاحتجاج، تحكم السودان حاليا حكومة انتقالية يقودها رئيس حكومة مدني ومجلس سيادي من مدنيين وعسكريين.

وكلف المجلس قيادة العملية السياسية لثلاث سنوات مع اجراء انتخابات حرة.

وتم الاعلان عن التحقيق السوداني الاحد بينما كانت الحكومة الجديدة وعدت ببسط السلم في مناطق النزاع وبينها اقليم دارفور.

وفي منتصف كانون الاول/ديسمبر حكمت محكمة في الخرطوم على البشير بالإيداع لعامين في مركز تأهيل بعد ادانته بتهمة "الفساد". ويمكن ان يحاكم في تهم اخرى بالسودان وكانت صدرت بحقه مذكرة توقيف لدوره في انقلاب 1989 الذي أوصله للسلطة مع جماعة الاخوان المسلمين.

من جهة اخرى، أعلن النائب العام السوداني عن اجراءات بحق صلاح غوش المسؤول السابق عن أجهزة الامن ابان حكم البشير.

وقال النائب العام "هناك اربعة ملفات أخرى تهم صلاح غوش وبدأنا الاجراءات لجلبه (الى السودان) من خلال الانتربول".

وكان غوش استقال في نيسان/ابريل بعد يومين من الاطاحة بالبشير ويقيم حاليا خارج السودان.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.