تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية

أين هي جثة خاشقجي؟

الصحفي السعودي جمال خاشقجي-
الصحفي السعودي جمال خاشقجي- رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

بعد أكثر من عام على مقتل الصحافي في قنصلية بلاده في اسطنبول، في جريمة أثارت ردود فعل دولية مندّدة، فاجأت السلطات المراقبين باعلان تبرئة اثنين من كبار مساعدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

إعلان

ويثير إطلاق سراح نائب رئيس الاستخبارات السابق أحمد العسيري، وعدم توجيه اتهام للمستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني، الأسئلة مجدّدا حول من أمر بتنفيذ العملية التي قالت السلطات في الماضي إنّ هدفها كان إعادة خاشقجي للسعودية. 

وأوضح بن شلعان في المؤتمر الصحافي بالرياض أنّ العسيري، أحد أبرز المسؤولين الذين تمّت محاكمتهم في القضية وغالبا ما كان يرافق ولي العهد في رحلاته الخارجية، أفرج عنه "لعدم ثبوت إدانته في القضية بشقيها العام والخاص".

كما أنّ النيابة العامة لم توجّه الاتهام إلى القحطاني، وهو من المقرّبين من ولي العهد وأحد أكثر المسؤولين إثارة للجدل في السنوات الأخيرة في المملكة، وذلك "لعدم وجود أي دليل ضده".

وحضر العسيري جلسات المحاكمة، بينما لم يظهر القحطاني علنا منذ الجريمة.

وورد اسم العسيري واسم القحطاني في لائحتي العقوبات اللتين أصدرتهما واشنطن بحق مشتبه بتورطهم في قضية الصحافي.

 - شبهات حول ولي العهد -

رجّحت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أن يكون الأمير محمد الذي يتمتع بنفوذ واسع في دوائر صنع القرار في الحكومة السعودية، أمر بتنفيذ عملية القتل، وهو ما نفته السلطات.

كما حمّلته مقرّرة الأمم المتحدة انييس كالامار التي حقّقت في القضية، مسؤولية الجريمة.

وكان ولي العهد اعتبر في مقابلة صحافية مؤخرا إنّ جريمة قتل الصحافي وقعت خلال وجوده في سدة الحكم ما يضعه في موقع من يتحمّل المسؤولية، لكنه شدّد على أنّها تمت من دون علمه.

يذكر أنّ تركيا قالت في عدة مناسبات أن أوامر تنفيذ الجريمة صدرت "من أعلى المستويات" في الحكومة السعودية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.