تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل - فلسطين

إسرائيل تمنع عددا كبيرا من مسيحيي قطاع غزة من دخول الضفة الغربية للاحتفال بعيد الميلاد

احتفالات عيد الميلاد في غزة
احتفالات عيد الميلاد في غزة / فيسبوك ( غزة الآن )

من المتوقع أن يحضر قداس عيد الميلاد مسيحيون من قطاع غزة لكن عددهم سيكون أقل من السنوات الماضية إذ إن اسرائيل لم تمنح سوى عدد قليل منهم تصاريح لدخول الضفة الغربية المحتلة.

إعلان

وقال الناطق باسم مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأراضي المقدسة وديع أبو نصار أن إسرائيل سمحت لنحو 300 شخص فقط بمغادرة قطاع غزة لهذه المناسبة، من أصل 950 طلباً.


وقال أبو نصار "على الرغم من كل التحديات والصعوبات والألم والمشاكل التي تواجهنا، ما زال لدينا أمل في الله والشعوب".


وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2006، والقطاع مفصول جغرافيا عن الضفة الغربية.وأضاف الناطق باسم مجلس الكنائس "الأرض المقدسة ليست فقط موقع الميلاد وصلب يسوع بل هي أيضا مكان القيامة". 

تستقبل بيت لحم، مهد يسوع المسيح الثلاثاء آلاف الزوار لإطلاق الاحتفالات بعيد الميلاد التي استعدت لها المدينة الواقعة جنوب الضفة الغربية المحتلة منذ أسابيع فاتحة ذراعيها ككل عام للقادمين من جميع أنحاء العالم لينضموا إلى العديد من الفلسطينيين المسيحيين في المدينة.


ومنذ يوم الإثنين 23 ديسمبر اكتظت ساحة المدينة الواقعة مقابل كنيسة المهد بحشد كبير يضم العديد من الأطفال الذين ارتدوا لباس بابا نويل بينما راح سياح يلتقطون الصور أمام شجرة مزينة يبلغ ارتفاعها 15 مترا.
ووصل المدينة ظهر الثلاثاء المدبر الرسولي لبطريركية القدس للاتين المطران بييرباتيستا بيتسابالا حيث استقبله السياح عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم وعزفت فرق الكشافة الموسيقى.  


وسيترأس المدبر الرسولي قداس منتصف الليل في كنيسة القديسة كاترينا المحاذية لكنيسة المهد، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتحدث المطران بيتسابالا إلى الصحفيين قائلا "إنه وقت عصيب ولكن هناك سبباً للأمل عيد الميلاد بالنسبة لنا هو للاحتفال بالأمل". وأضاف "نلحظ في هذه الأوقات ضعفا سياسيا ومشاكل اقتصادية هائلة وبطالة ومشاكل أسرية لكن على الجانب الآخر وعندما أزور العائلات والرعايا أرى الكثير من الالتزام".


وفي داخل الكنيسة، اصطف الحجاج لزيارة المغارة التي يعتقد أنها المكان الذي ولد فيه يسوع المسيح.وتقول أولا وهي سائحة نيجيرية "إنه يوم مميز". 


وفي خارج الكنيسة تحت أشعة الشمس الشتوية، كانت فرق الكشافة الفلسطينية تقرع الطبول ضمن استعراضات كشفية خاصة بالمناسبة. 


وتقول سائحة إيطالية تدعى جيرمانا كانت بصحبة زوجها وطفليها "وجودي هنا اليوم يولد لدي شعوراً مجبولاً بالعواطف، إنه أمر رائع". 


تفصل مسافة تقدر بأقل من عشرة كيلومترات القدس عن بيت لحم، ولكن المدينة يعزلها جدار أقامته إسرائيل لأسباب أمنية. 


وبنيت الكنيسة الأولى في الموقع في القرن الرابع وجرت لها عملية إعادة بناء بعد حريق نشب في القرن السادس الميلادي. 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.