تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

الكنيسة الروسية تقطع علاقتها مع بطريرك الإسكندرية للروم الأرثوذكس في مصر

الرئيس بوتين مع قادة الكنيسة الأرثوذكسية في موسكو في أيار 2007 (أ ف ب)
نص : فائزة مصطفى
2 دقائق

عكس ما تداولته وسائل الاعلام عن قطع الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الخميس علاقاتها مع بابا الأقباط الأرثوذكس في مصر، تبين أن من قطعت الكنيسة الروسية علاقته معها هو بطريرك الإسكندرية للروم الأرثوذكس في مصر بسبب اعترافه بالكنيسة الارثوذكسية في أوكرانيا.

إعلان

وقررت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية عدم ذكراسم بطريرك الإسكندرية للروم الأرثوذكس، تيودوروس الثاني، أثناء إقامة القداس، في رد فعل لها عن اعتراف البطريرك الإسكندرية بمن تسميهم موسكو بالمنشقين الأوكرانيين في الإشارة الى الكنيسة الأوكرانية المستقلة، التي تأسست ديسمبر عام 2018 بمبادرة من الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو  مما منحها استقلالية عن موسكو، لكن قرار الكنيسة الروسية لن يؤثر على علاقاتها مع الكنائس المصرية خاصة الأقباط الأرثوذكس، هذا ما أكده بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية في حديثه لإذاعة مونت كارلو الدولية، مؤكدا أن العلاقة جيدة بين الكنيسة الروسية وباب الأقباط تواضروس الثاني، وهناك تعاون وتبادل لزيارات الكهنة بين البلدين،  واعتبر ان تشابه الأسماء بين تواضروس الثاني وتيودوروس الثاني هو من دفع وسائل الاعلام للوقوع في خطأ، حينما أفادت أن الكنيسة الروسية قطعت علاقتها مع بابا الاقباط في مصر.

و في كانون الثاني/يناير الماضي، أصدرت بطريركية القسطنطينية المسكونية، ومقرها إسطنبول، مرسوما رسميا بإقامة كنيسة أوكرانية مستقلة. وقد أنهى ذلك أكثر من ثلاثة قرون  من سيطرة سلطات موسكو على الكنائس الأرثوذكسية في أوكرانيا الا ذلك سيؤثر على ملايين المؤمنين بهذا المذهب المسيحي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.