تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الغاز الإسرائيلي

خط أنابيب غاز " شرق المتوسط " خير على المتوسطيين أم عامل توتر وتصعيد بين دول المنطقة؟

منصة غاز إسرائيلية في البحر المتوسط
منصة غاز إسرائيلية في البحر المتوسط ( أ ف ب)

قال رئيس الحكومة اليونانية إثر التوقيع على خط أنابيب غاز " شرق المتوسط " إن الاتفاق "يكتسي أهمية جيوستراتيجية" و"يسهم في السلم" في المنطقة.

إعلان

ووصف الرئيس القبرصي توقيع الاتفاق بأنه "تاريخي" مشيرا إلى أن هدفه "التعاون وليس التنافس في الشرق الأوسط". وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي من جهته في بيان أن "تحالف الدول الثلاث" يمثل "أهمية كبيرة لمستقبل الطاقة في إسرائيل" و"من أجل الاستقرار في المنطقة".
 

ولكن اكتشاف حقول غاز عملاقة في شرق البحر المتوسط في السنوات الأخيرة أثار شهية العديد من الدول. وأثار احتياطي الغاز والنفط قبالة قبرص توترا مع تركيا التي يحتل جيشها الثلث الشمالي من هذه الجزيرة العضو في الاتحاد الأوروبي. ووقعت جمهورية قبرص، في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر أول اتفاق لاستثمار الغاز مع اتحاد شركات مؤلف من شركة شل الأنكلو-هولندية وشركة نوبل الأميركية وديليك الإسرائيلية. لكن أنقرة، التي تعارض حق جمهورية قبرص في استكشاف موارد الطاقة واستغلالها، عمدت إلى استعراض قوة في الأشهر الأخيرة عبر إرسال سفن التنقيب إلى المنطقة الاقتصادية الحصرية لقبرص على الرغم من تحذيرات وجهتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وفي تحد لهذه التحذيرات ولتعزيز مكانتها في المنطقة وقعت أنقرة اتفاقية بحرية مثيرة للجدل مع حكومة فايز السراج في طرابلس أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2019 تتيح لأنقرة توسيع حدودها البحرية في منطقة من شرق المتوسط تختزن كميات كبيرة من النفط تم اكتشافها في الأعوام الأخيرة.

ونددت بالاتفاق مصر وكذلك قبرص واليونان جارتا تركيا، معتبرتين أن هذه الخطوة "غير قانونية". ووصفت أثينا اتفاق أردوغان والسراج بأنه "مربك" للسلم والاستقرار في المنطقة ودعت في العاشر من كانون الأول/ديسمبر2019 الأمم المتحدة إلى إدانته مؤكدة أنه "ينتهك القانون البحري الدولي والحقوق السيادية لليونان ودول أخرى".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.