تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قضية كارلوس غصن

لماذا يحقق القضاء الفرنسي في حفلتين أقامهما كارلوس غصن في قصر فرساي؟

كارلوس غصن وزوجته كارول
كارلوس غصن وزوجته كارول ( أ ف ب)

 فتحت النيابة العامة في نانتير بالضاحية الباريسية في آذار/مارس 2019 تحقيقا أوليا بشأن حفلتين ساهرتين أقيمتا في قصر فرساي لقاء اتفاق أعمال خيرية بين شركة رينو الفرنسية والمؤسسة المكلفة إدارة القصر.

إعلان

وكان الحفل الأول قد أقيم في 27 آذار/مارس 2014 احتفالا بالذكرى الـ15 لإنشاء التحالف بين شركة رينو وشركة نيسان اليابانية. لكن المدعوين لهذه الحفلة كانوا بشكل أساسي أقرباء لغصن الذي كان يحتفل بعيد ميلاده. وتخطت كلفة الحفل 630 ألف يورو، سددتها مجموعة السيارات.

ثم أقام كارلوس غصن في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2016 حفل زفاف باذخ من زوجته كارول في قصر فرساي.  وكان إيجار الموقع يقدر بـ 50 ألف يورو، إلا أن غصن لم يدفع أي مبلغ مالي، مستفيدا من اتفاقية موقعة بين رينو وقصر فرساي تجيز لرينو تلقي بدل يوازي 25% من المبالغ التي تنفقها لأعمال خيرية.

وأكدت المدعية العامة في نانتير كاترين دوني ردا على أسئلة وكالة فرانس برس أن فرار غصن "لا يتوقع أن تكون له تبعات" على التحقيق الذي عُهد به إلى المكتب المركزي لمكافحة الفساد والجرائم المالية والضريبية.

من جهة أخرى فتحت النيابة العامة الفرنسية المالية في صيف 2019 تحقيقا بشبهة " سوء استخدام أموال الشركة الفرنسية " و" فساد" تتعلق بعقود استشارية أبرمت مع أشخاص بينهم رشيدة داتي رئيسة بلدية الدائرة السابعة في باريس بصفتها محامية. وشجبت داتي عملية الزج باسمها في هذا الملف معتبرة إياه " مناورة لتسييس القضاء.





 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.