تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ألمانيا - الولايات المتحدة

المتحدّث باسم الخارجيّة الألمانية: نرفض دعوة ترامب للتخلّي عن الاتفاق النووي الإيراني

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أكدت ألمانيا يوم الجمعة 10 يناير - كانون الثاني 2020 أنها لا تزال ترغب بـ"إنقاذ" الاتفاق النووي المبرم سنة 2015 مع إيران، رافضة دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأوروبيين للتخلي عنه.

إعلان

وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية راينر برويل في برلين إن "هدفنا لا يزال إنقاذ الاتفاق لأننا لا زلنا مقتنعين بأنه الأداة الأمثل لمنع إيران من أي تسلّح نووي محتمل".


وتطابقت تصريحاته مع تلك التي صدرت عن بريطانيا وفرنسا، اللتان شددتا على التزامهما المتواصل بالاتفاق.


وتراجع ترامب يوم الأربعاء 8 يناير - كانون الثاني  2020عن حافة الانجرار إلى حرب مع إيران، لكنه أشار إلى أن "الوقت حان" لباقي الدول الموقعة على الاتفاق النووي "للتخلي عن ما تبقى منه".


وقال برويل "نريد استخدام جميع الاحتمالات التي يوفرها (الاتفاق) للتحرّك باتّجاه حل دبلوماسي".


وحضّ طهران على "العودة إلى التزاماتها" الواردة في اتفاق 2015 الذي أبرم مع الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين.


وينهار الاتفاق بالتدريج منذ أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة منه سنة 2018.


وبعدما أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران، بدأت طهران خرق بعض بنوده وأعلنت الأحد أنها لم تعد تشعر بالحاجة لوضع أي قيود على اليورانيوم المخصّب الذي يحتاجه إنتاج طاقة نووية.
ويتعيّن على الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق اتّخاذ قرار في الأيام المقبلة بشأن إن كانت ستتحرّك ضد طهران كرد على تراجعها عن التزاماتها، وهو أمر قد يفضي إلى عقوبات من الأمم المتحدة.


وقالت فرنسا يوم الخميس 9 يناير إنها لا تزال "ملتزمة بإطار عمل الاتفاق النووي الإيراني الموقع في فيينا".


بدوره، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن الاتفاق لا يزال "أفضل ترتيب متاح حاليًا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.