تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

باريس: مستعدون لتقديم خبراتنا في التحقيق بحادث تحطم الطائرة الأوكرانية في إيران

موقع سقوط الطائرة الأوكرانية في إيران
موقع سقوط الطائرة الأوكرانية في إيران © رويترز

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يوم الجمعة 10 يناير 2020 أن باريس مستعدة لتقديم خبرتها التقنية في التحقيق بشأن تحطم الطائرة الأوكرانية من طراز بوينغ قرب طهران إذا تقدمت إيران بطلب لذلك.

إعلان

وقال لودريان لإذاعة "ار تي ال" إن "فرنسا مستعدة للمساهمة بالخبرة اللازمة"، موضحا انها لم تتلق "حاليا" طلبا في هذا الشأن.

ورفض الوزير الفرنسي التكهن بأسباب تحطم الطائرة الأوكرانية بينما ذكرت كندا، التي كان عدد من مواطنيها على متنها، أنها أسقطت خطأ على الأرجح بصاروخ إيراني.

وقال "قبل أن نتخذ أي موقف نحتاج إلى توضيح كامل لما حدث لذلك هناك تحقيقات دولية يجب أن تجرى". وأضاف "يجب قبل إطلاق التكهنات كشف الحقيقة في ظروف تتسم بالشفافية الكاملة، والطلب من السلطات الإيرانية فعل ذلك".

وردا على أسئلة وكالة فرانس برس قال مكتب التحقيقات والتحليلات الفرنسي إنه "أُبلغ رسميا بالحدث من قبل إيران وحدد ممثلا معتمدا للمشاركة في التحقيق".

وأضاف المصدر نفسه أن هذا الإبلاغ "محض إداري ولا يمهد لأي طلب آخر من قبل السلطات الإيرانية".

وتابعت بوينغ أن هذا الإبلاغ لفرنسا تم بصفتها "الدولة المشاركة في تصنيع" المحركات كما يحدث بالنسبة لكل المصنعين والوكالات المشاركة. وذكرت وكالة سلامة الطيران الأميركية أنها ابلغت بالأمر بالصفة نفسها.

وتم تصنيع محركات الطائرة الأوكرانية من طراز بوينغ من قبل شركة "سي اف ام انترناشيونال" المشتركة بين الفرنسية "سافران" والأميركية "جنرال الكتريك".

ووقعت الكارثة التي أدت إلى مقتل 176 شخصا معظمهم من الإيرانيين والكنديين بعد إطلاق طهران صواريخ على قاعدتين يستخدمهما الجيش الأميركي في العراق.

ولا تملك سوى دول قليلة بينها الولايات المتحدة، وكذلك ألمانيا وفرنسا، إمكانيات تقنية لتحليل الصندوقين الأسودين.

وكان رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية علي عابد زاده صرح أن إيران يمكن أن تطلب مساعدة "فرنسا او دول أخرى" لتحليل بيانات الصندوقين اللذين عثر عليهما الأربعاء.

وقال إن "إيران وأوكرانيا تملكان وسائل تحميل المعلومات" التي يتضمنانها. واضاف "لكن إذا كانت هناك إجراءات تتطلب تخصصا أكبر لاستخراج معلومات وتحليلها، فيمكن أن نفعل ذلك في فرنسا أو دول أخرى".

ووصل نحو خمسين خبيرا أوكرانيا الخميس إلى طهران للمشاركة في التحقيق وخصوصا في فك شيفرة الصندوقين الأسودين للطائرة.

من جهته، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب "سيقومون في وقت ما بتسليم الصندوقين الأسودين لبوينغ وسيكون ذلك مثاليا، لكن إذا أعطوهما لفرنسا أو بلد آخر، فالأمر مقبول أيضا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.