تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

"خطاب الوداع" لرئيس حكومة مالطا على وقع اتهامات حول مقتل صحافية

رئيس الحكومة المالطية جوزيف موسكات
رئيس الحكومة المالطية جوزيف موسكات © (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

ينهي رئيس الحكومة المالطية جوزيف موسكات ولايته مساء الجمعة 10 يناير/ كانون الثاني 2020 قبل الانتخابات المنتظرة نهاية الأسبوع لاختيار خليفته، على وقع اتهامات له بالتدخل وحماية معاونيه في تحقيق حول مقتل الصحافية دافني كاروانا غاليزيا.   

إعلان

وينظم حزب العمال، حزب موسكات (وسط يسار)، اجتماعا سياسيا كبيرا جنوب العاصمة فاليتا يلقي خلاله رئيس الحكومة "خطاب الوداع" الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (السابعة بتوقيب غرينيتش).

ووصل موسكات (45 عاما) إلى السلطة عام 2013 وأعيد انتخابه في حزيران/يونيو 2017 بنسبة أصوات كبيرة بعد اضطراره لإجراء انتخابات برلمانية عقب فضائح فساد تورط فيها مقربون منه.

وأعلن رئيس الحكومة نيته التنحي عن السلطة في أول أيام شهر كانون الأول/ديسمبر 2019، تحت ضغط تظاهرات يومية وضغط عائلة الصحافية المقتولة كاروانا غاليزيا التي تتهمه بحماية مدير مكتبه وصديق طفولته كيث شمبري.

وكانت الصحافية تنشر مدونة تحظى بمتابعة كبيرة (رانينغ كومنتاري) تندد فيها بالفساد في أعلى هرم النخبة السياسية والاقتصادية للأرخبيل. وقتلت في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017 في انفجار سيارتها المفخخة.

وعند إعلانه رحيله بعد انتخاب خليفته، دعت عائلة كاروانا والبرلمان الأوروبي موسكات إلى الاستقالة فورا، لكنه نجح في البقاء بمنصبه بفضل الدعم الذي تلقاه من حزبه وشعبيته الواسعة المرتبطة بأدائه الاقتصادي (أكثر من 6,6 بالمئة نمو عام 2018). 

ولم يمنع ذلك موسكات من السفر للقاء البابا في روما يوم السابع من كانون الأول/ديسمبر، ثم المشاركة في قداس عيد الميلاد في بيت لحم، وزار دبي ولندن حيث التقى، وفق وسائل إعلام مالطية، محاميا معروفا، ربما للاستعداد لمواجهة التحقيق حول اغتيال دافني كاروانا.

ونتيجة للتحقيقات التي جرت بالتعاون بين الإنتربول ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، تم توجيه الاتهام إلى ثلاثة رجال اعتبروا منفذين للاغتيال، والى رجل الأعمال يورغن فينيش بالتورط وألقي عليه القبض وهو بصدد الهرب في يخته.

وأدى اعتقال فينيش إلى استقالة وزير السياحة (شغل سابقا منصب وزير الطاقة) كونراد ميزي، ورئيس مكتب موسكات كيث شمبري.

وكانت الصحافية كشفت أثناء بحثها في الجزء الخاص بمالطا في وثائق بنما الشهيرة، وجود شركة في دبي باسم "17 بلاك" حولت مليوني يورو إلى زوجتي شمبري وميزي مقابل خدمات غير محددة. وكشف اتحاد الصحافيين "دافني بروجكت" الذي تولى مواصلة التحقيقات أن "17 بلاك" يملكها فينيش.

ودعا حزب العمال للمرة الأولى في تاريخه إلى انتخاب زعيم جديد له بينما هو موجود في الحكم. وبحسب النظام البرلماني المالطي، سيصير زعيم الحزب الجديد رئيسا للحكومة تلقائيا ليكمل العامين ونصف المتبقين للحزب في الحكم. 

ويشارك حوالى 17 ألف عضو في حزب العمال بالتصويت يوم السبت في 13 مركزا. ويتنافس مرشحان على منصب موسكات، وهما نائب رئيس الحكومة ووزير الصحة كريس فيرن (56 عاما) الذي يعتبر صاحب الحظوظ الأوفر، ومحامي الأعمال روبرت أبيلا (42 عاما).

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.