تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

الملياردير بلومبرغ : مستعد لإنفاق الكثير من ثروتي لإخراج ترامب من البيت الأبيض

مايكل بلومبرغ
مايكل بلومبرغ © / رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
2 دقائق

 قال مايكل بلومبرغ الملياردير الأمريكي وعضو الحزب الديمقراطي إنه مستعد لإنفاق الكثير من ثروته الطائلة لإخراج الرئيس الجمهوري دونالد ترامب من البيت الأبيض في انتخابات عام 2020 رافضا انتقادات من منافسيه على نيل ترشيح الديمقراطيين لخوض السباق بأنه يحاول شراء انتخابات الرئاسة.

إعلان

وغمر بلومبرغ، الذي تقول مجلة فوربس إنه ثامن أغنى أمريكي، مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية برسائل تفيد بأنه أفضل فرصة لهزيمة ترامب وأنفق على الحملات الدعائية منذ بدء حملته الانتخابية في نوفمبر تشرين الثاني 2019 أكثر مما أنفقه منافسوه الديمقراطيون الرئيسيون خلال العام الماضي بأكمله.

وقال بلومبرغ على متن حافلة حملته الانتخابية يوم السبت 11 يناير 2020 أثناء رحلة تقطع مسافة 483 كيلومترا عبر ولاية تكساس، وهي واحدة من 14 ولاية ستصوت في انتخابات تمهيدية يوم الثالث من مارس آذار ”الأولوية الأولى هي التخلص من دونالد ترامب. أنفق كل أموالي للتخلص من ترامب“ وأضاف ”هل تريدونني أن أنفق أكثر أم أقل؟“

وانتقدت السناتور إليزابيث وارن، وهي عضو في مجلس الشيوخ وأحد أبرز المتنافسين على بطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة وتعهدت بالفصل بين المال والسياسة، بلومبرج عندما أطلق حملته الانتخابية بإعلانات تلفزيونية تكلفت 37 مليون دولار واتهمته بمحاولة شراء الديمقراطية الأمريكية. وشغل بلومبرغ من قبل منصب رئيس بلدية نيويورك.

وقال بلومبرغ ”ما يقولونه مجرد أمور سياسية على أمل مجاراتي وهم لا يحبون أن أفعل ذلك لأنه يضعهم في منافسة وليس لأنه سياسة سيئة“.

وبعد دخوله سباق الرئاسة متأخرا مما ضيع عليه فرصة المشاركة في أول ست مناظرات للديمقراطيين، يحل بلومبرغ الآن في المرتبة الخامسة بين المنافسين الديمقراطيين حسب استطلاعات الرأي العام بعد جو بايدن وبيرني ساندرز ووارن وبيت بوتيجيج.

وقال بلومبرغ إنه يعتقد أن المرشحين الأربعة الديمقراطيين الآخرين أكثر ليبرالية من أن يهزموا ترامب...واحد من الأسباب التي تجعلني على ثقة من أن بإمكاني هزيمة ترامب هي أنني سأكون مقبولا للجمهوريين المعتدلين“.

وبلومبرغ جمهوري سابق كسب ثروته من بيع معلومات مالية للشركات في وول ستريت.

وتابع ”سواء أعجبكم ذلك أم لم يعجبكم، لا يمكنك الفوز في الانتخابات ما لم تقنع الجمهوريين المعتدلين بتغيير موقفهم. المرشحون الآخرون ليبراليون بدرجة كبيرة بالنسبة لهؤلاء لذلك سيفضل (الجمهوريون المعتدلون) التصويت لدونالد ترامب“.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.