تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

جمعية أمريكية لمساعدة الرجال على معالجة النزعة الذكورية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية © /فيسبوك(في السويد)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

الرجال أيضا يبكون... هذه العبارة قد تصلح شعارا لمنظمة أميركية تستقطب عددا متزايدا من الأميركيين ممن سئموا التقيد بالمفاهيم الذكورية وينشدون الإصغاء والدعم في داخل حلقات نقاش من نوع جديد لا يشكل الضعف فيها عيبا. 

إعلان

 تنهمر الدموع على خديْ لوكاس كرامب خلال حديثه أمام عشرة رجال آخرين في اجتماع داخل دارة صغيرة في ماساتشوستس في يوم شتوي بارد.


ويتجاذب هؤلاء المنضوون في منظمة "إيفريمان" أطراف الحديث قبل استقبال المشاركين البالغ عددهم 55 الذين سيقومون بالأمر عينه بعد بضع ساعات.


ويقول مايكل الذي يعاني مشكلات في التواصل مع عائلته رغم محاولاته الحثيثة في هذا الاتجاه "أنا حزين وخائف".


أما توم فيقول "لقد آلمني ذلك كثيرا"، في إشارة إلى انفصاله العاطفي الأخير.


ويوضح لوكاس وهو رجل في الاربعين من العمر وأحد مؤسسي المنظمة "مررت بلحظات هذا العام كدت فيها أن أستسلم".


ويشكل الانضمام إلى "إيفريمان" تحديا للأحكام النمطية الذكورية ومدخلا للانفتاح وتبادل الأفكار.
ويقول راين زاغون وهو أحد المسؤولين في المنظمة "لدي انطباع بأن أكثرية الرجال اليوم لا يجدون مكانا ليظهروا فيه ضعفهم". 


ويلفت عالم الاجتماع مايكل كيمل الأخصائي في قضايا الذكورة "تعيش في مجتمع ينافس فيه الرجل باقي الرجال. وفي هذا النوع من العلاقات، بنتابكم شعور بالعزلة".

مع ذلك، لا تهدف المنظمة إلى الحديث مباشرة عن الأذى المتأتي من هذه الذكورية "القاتلة"، وفق دان دوتي (37 عاما) أحد مؤسسي "إيفريمان".


ويوضح "علينا الذهاب لملاقاة الرجال لا القول لهم +ما تفعلونه مريع+"، رغم أن الفكرة تكمن في تهيئة الظروف لتغيير مجتمعي.


ويلفت راين زاغون إلى أن "الرجال يعانون وبالتالي يسببون معاناة للآخرين".


ولا تسعى "إيفريمان" إلى أن تحل محل المعالجين النفسيين كما أنها تدعو بعض المشاركين إلى استشارة أطباء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.