تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

طرفا الأزمة اللّيبية يعلنان وقف إطلاق النار

وأفاد رئيس حكومة الوفاق الليبية  فايز السرّاج وخليفة حفتر
وأفاد رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السرّاج وخليفة حفتر © اذاعةفرنساالدولية

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية الأحد موافقتها على دعوة موسكو وأنقرة وقف إطلاق النار، بعد ساعات على صدور إعلان مماثل عن القوات الموالية لخصمها المشير خليفة حفتر.

إعلان


   وأفاد رئيس حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة فايز السرّاج عن "وقف إطلاق النار الذي بدأ من تصف الليلة الفاصلة بين السبت 11 والاحد 12 يناير كانون الثاني 2020 ، مشدداً مع ذلك على حق قوات حكومته "المشروع في الدفاع عن النفس بالرّد على أي هجوم أو عدوان قد يحدث من الطرف الآخر".
 وأشار في البيان إلى أن الإعلان يأتي استجابة لدعوة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء.

   والسبت، أعلنت قوات حفتر قبل وقت قصير من حلول منتصف الليل وقف إطلاق النار اعتباراً من الأحد ، بدون الإشارة إلى دعوة أنقرة وموسكو. لكنها حذّرت كذلك من أن "الرد سيكون قاسيًا" في حال تم خرقه.

 وسُمع دوي مدفعية بعد منتصف الليل بوقت قصير من وسط طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، قبل أن يسود هدوء حذر في ضواحي العاصمة الجنوبية حيث تدور مواجهات منذ الرابع من نيسان/أبريل 2019 بين قوات الحكومة وتلك الموالية لحفتر. ويدخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بعد جهود دبلوماسية مكثّفة قادتها أنقرة وموسكو في إطار سعيهما للعب دور أكبر في ليبيا خلال الأسابيع الأخيرة.
  

ودعا إردوغان ونظيره الروسي بوتين في اسطنبول الأربعاء لوقف إطلاق النار وطلبت تركيا السبت من روسيا إقناع حفتر باحترام  وكان حفتر أعلن الخميس مواصلة عمليات قواته العسكرية رغم ترحيبه بدعوة بوتين لوقف إطلاق النار.
 وتتباين مصالح أنقرة وموسكو في ليبيا، إذ تُتهم روسيا بدعم حفتر الذي يحظى كذلك بدعم من الإمارات ومصر، بينما أرسلت تركيا جنوداً إلى ليبيا هذا الشهر لدعم قوات حكومة الوفاق.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.