تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا - وقف إطلاق النار

حفتر ورئيس البرلمان الليبي يطلبان مهلة لاتخاذ قرار بشأن التوقيع على وقف إطلاق النار

سيرغي لافروف يستقبل خليفة حفتر في موسكو يوم 13 يناير / كانون الثاني 2020
سيرغي لافروف يستقبل خليفة حفتر في موسكو يوم 13 يناير / كانون الثاني 2020 © ( أ ف ب)

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الاثنين 13 يناير/ كانون الثاني 2020 أن المحادثات المرتبطة بوقف إطلاق النار بين طرفي النزاع الليبي حققت بعض التقدّم، لكن المشير خليفة حفتر الواسع النفوذ في شرق ليبيا طلب مهلة إضافية لدراسة الأمر.

إعلان

وأطلقت قوات حفتر هجومًا منذ نيسان/أبريل لانتزاع طرابلس من حكومة الوفاق الوطني المعترف بها أمميًا.

وتأتي محادثات موسكو في أعقاب دعوة مشتركة أطلقها الرئيسان التركي رجب طيب إردوغان والروسي فلاديمير بوتين لوقف إطلاق النار في ليبيا.

وقال لافروف "حصل تقدّم معيّن" بعد محادثات موسكو التي شاركت فيها تركيا وروسيا واستمرت نحو سبع ساعات.
   وأكّد أن رئيس حكومة الوفاق فائز السرّاج ورئيس مجلس الدولة (يوازي مجلس أعيان) في طرابلس خالد المشري "وقّعا للتو" على اتفاق وقف إطلاق النار.

لكن حفتر ورئيس البرلمان الليبيّ عقيلة صالح "طلبا بعض الوقت الإضافي حتى الصباح لاتّخاذ قرار بشأن التوقيع على" الوثيقة، بحسب لافروف. ونقل عنهما مع ذلك بأنهما "ينظرا بإيجابية إلى الوثيقة".

وتشهد ليبيا اضطرابات منذ انتفاضة سنة 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأدت إلى مقتل معمر القذافي. وتشارك قوى أجنبية عدة حاليًا في الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب الليبية.

وعززت كل من أنقرة وموسكو دورها في ليبيا.

وتحدد وثيقة وقف إطلاق النار شروط الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ الأحد.

وأوضح وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أن الطرفين "سيتحملان مسؤولية" وقف إطلاق النار الرامي لإطلاق العملية السياسية في البلاد فور توقيع حفتر على الوثيقة.


 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.