تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير خارجية الأردن: خطر الإرهاب ما زال قائماً ونأمل بقاء قوات التحالف في المنطقة

وزير الخارجية الأردني مع نظيره الألماني
وزير الخارجية الأردني مع نظيره الألماني © رويترز

أكد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس في عمان الإثنين 13 كانون الثاني 2020 أهمية بقاء قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن في المنطقة وتماسكه لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي "لايزال خطره قائما".

إعلان

وكان الملك عبد الله الثاني حذر في مقابلة مع شبكة التلفزيون "فرانس 24" بثت الاثنين 13 كانون الثاني 2020 من عودة التنظيم وصعوده مجددا في الشرق الأوسط.

وقال الصفدي في المؤتمر "لا بد أن نحافظ على تماسك التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب لان في استمرارية تماسك هذا التحالف قدرة لنا جميعا على مواجهة هذا التحدي".

وحذر من أن "تفككه يمثل فرصة للمتطرفين للتسلل عبر الفراغ الذي سيحدث وإعادة بناء قدراتهم".

وأوضح الصفدي أن "الارهاب لايزال خطره قائما، داعش فقد السيطرة المكانية ولكنه مايزال خطرا أمنيا ومازال يحاول اعادة بناء قدراته".

واضاف أن "تماسك التحالف الدولي ضد الارهاب شيء أساسي ونأمل ان نستطيع تجاوز ماجرى فيما يتعلق بالعراق وايران ونحافظ على وجود القوات التي تعمل في اطار التحالف (...) وغيرها في المنطقة في اطار هذه المهمة التي نعتبرها ضرورية بالنسبة لنا".

وأكد الصفدي أن "مصلحة العراق ومصلحة المنطقة برمتها ان نحافظ على تماسك التحالف الدولي".

ودعا البرلمان العراقي في الخامس من كانون الثاني 2020 الحالي الى إخراج القوات الأجنبية من البلاد، وضمنهم نحو 5200 جندي أميركي ساعدوا القوات المحلية في دحر تنظيم الدولة الإسلامية منذ العام 2014.

وجرى تصويت البرلمان اثر غارة جوية أميركية بطائرة مسيّرة في بغداد قبل يومين من الجلسة أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

من جهته، قال ماس خلال المؤتمر الصحافي بحسب ترجمة وزارة الخارجية الأردنية إن "الجنود الألمان في اربيل وفي الكويت سيبقون هناك حتى نحصل على رد نهائي من الحكومة العراقية".

وأضاف "من المحتمل أن يستغرق هذا وقتا قليلا، هناك حوارات عديدة مع الحكومة العراقية ومع شركائنا الدوليين"، مؤكدا أن "محاربة داعش تتطلب جهودا دولية. نواصل جهودنا الحثيثة وعلينا أن نقبل بقرار الحكومة العراقية".

وأشار إلى أن القوات الالمانية باقية إلى حين التوصل إلى "اسس مشتركة" عبر الحوار مع الحكومة العراقية.

وحذر ماس من أن انسحاب الحضور الدولي من العراق "سيشكل أرضية خصبة للارهاب".

وقبيل جولة أوروبية يبدأها الثلاثاء تشمل بروكسل وستراسبورغ وباريس حذر عاهل الأردن في المقابلة من "عودة وإعادة تأسيس لداعش" ليس فقط جنوب وشرق سوريا بل في غرب العراق ايضا.

ويشارك الأردن منذ أعوام بفعالية في تحالف دولي تقوده واشنطن ينفذ ضربات تستهدف "داعش" في سوريا والعراق.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.