تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

بالفيديو: حركة الاحتجاج الاجتماعي مستمرة في فرنسا منذ 6 أسابيع

الاحتجاجات في فرنسا
الاحتجاجات في فرنسا © / رويترز- 16-01-2020
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

نجحت النقابات المعارضة لمشروع إصلاح أنظمة التقاعد في حشد عشرات آلاف المتظاهرين، يوم الخميس، 16/1، في فرنسا بعد ستة أسابيع من بدء حركة الإحتجاج، وعبّروا عن "التصميم" على متابعة حراكهم وتوسيع نطاقه إلى خارج قطاع المواصلات حيث بدأ الإضراب يفقد زخمه.

إعلان

وخرجت التظاهرات في كافة أنحاء البلاد، وفي مدن مرسيليا، وتولوز، تلبية لدعوة التنسيقية النقابية إلى "يوم تعبئة مهنيّة ضخم وإضرابات وتظاهرات" للمرة السادسة منذ 5 كانون الأول/ديسمبر.


وفي باريس، أعلنت الكونفدرالية العامة للعمل تظاهر 250 ألف شخص، مقابل 370 ألف في 9 كانون الثاني/يناير، واحتشد المتظاهرون خلف لافتة كتب عليها "نظام التقاعد بالنقاط: الكل خاسر، التقاعد عند الستين عام: الكل رابح".


وبرز المعلمون في هذه المظاهرات، بالرغم من تراجع نسب الإضراب في قطاع التعليم، كما شارك المحامون إلى جانب عمال السكك الحديد.


وأعلن فيليب مارتينيز الأمين العام للكونفدرالية العامة للعمل، وهي في مقدمة المعارضة، أن "التصميم لا يزال كبيرا"، داعيا "مهنا أخرى" للانضمام إلى الحراك إلى جانب العاملين في وسائل النقل.


وتراهن النقابات على تحقيق تعبئة كبيرة لمواصلة الضغط ضد الإصلاح المهم الذي يطمح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى أن "يغيّر" فرنسا عبره.


ولكن التظاهرات بدت متراجعة خارج باريس من حيث أعداد المشاركين، أفادت الشرطة أن نحو 42 ألف متظاهر خارج العاصمة عند حدود الساعة 15,00.


ويتحسن الوضع، تدريجيا، مع تراجع عدد المضربين في وسائل النقل العام، والتي تشكل رأس حربة الإضراب التي كلفت أكثر من مليار يورو في قطاع النقل عبر القطار والمترو الباريسي، وفق ما أعلنته الحكومة.


وبالرغم من تراجع التعبئة، فإنها ما زالت تتمتع بدعم أغلبية الرأي العام، وفق استطلاعات رأي.
وأعلنت النقابات الرافضة لمشروع القانون الجديد عن تحركات جديدة، خاصة في 24 كانون الثاني/يناير وهو يوم عرض مشروع القانون حول أنظمة التقاعد على مجلس الوزراء.


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.