تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: حركة الإضراب والاحتجاج تغلق متحف اللوفر في باريس

عناصر من قوات الشرطة أمام متحف اللوفر في باريس
عناصر من قوات الشرطة أمام متحف اللوفر في باريس © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أغلق متحف اللوفر في باريس أبوابه، يوم الجمعة 17/1، بعد أن سدّ عمال مضربون مدخله، وفق إدارة المتحف، احتجاجا على مشروع حكومي لإصلاح أنظمة التقاعد. 

إعلان

واحتشد مئات الزوار أمام مدخل المتحف، الذي يشهد أعلى إقبال في العالم، وانتقد بعضهم العمال المضربين، وتجمّع في المقابل حوالي مائة محتج في مدخل هرم اللوفر، وطلبوا من السياح المتحلقين أمام الحواجز الأمنية الالتحاق بالاحتجاج منادين: "السياح معنا!". 
وجاء هذا التحرك على خلفية سعي قادة نقابات إلى توسيع نطاق المعارضة لإصلاح أنظمة التقاعد التي أدت إلى أطول إضراب في قطاع النقل بفرنسا منذ عقود، إذ تسعى النقابات لإطلاق موجة ثانية من التعبئة مع بداية تراجع حركة الاحتجاج.
وقالت تنسيقية النقابات المعارضة للمشروع الحكومي في بيان "في قلب هرم اللوفر، حيث اختار رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون أن يتم تنصيبه، تشكلت جبهة معارضة نقابية ضد توجهاته الكارثية فيما يخص التقاعد"، وأضاف البيان "يأتي تحركنا للوقوف إلى جانب جميع العمال المضربين الذين يناضلون في سبيل حياة كريمة في هذه البلاد".
وشارك حوالي 187 ألف شخص، يوم الخميس 16/1، في يوم الاحتجاج السادس على المستوى الوطني ضد الإصلاح، وفقا لوزارة الداخلية، فيما شارك 452 ألف شخص في مظاهرات مماثلة يوم 10 كانون الثاني/يناير. 
ويهدف الإصلاح إلى اعتماد نظام تقاعد موحّد بدلاً من 42 نظاماً حاليا، يسمح بعضها بخروج مبكر إلى التقاعد ومنافع أخرى لموظفي القطاع العام، الذين تعتبر مهنهم من المهن الشاقة، وتشمل حركة الاحتجاج إلى جانب هؤلاء المحامين والمختصين في العلاج الطبيعي وعمال أوبرا باريس. 
ويقول نقاد المشروع الحكومي إنه سيجبر ملايين الموظفين على العمل لفترة أطول وتقاضي مرتب تقاعدي أقل. 
وأجبر اللوفر، الذي استقبل 9.6 ملايين زائر العام الماضي، على إغلاق بعض قاعات العرض الشهر الماضي بسبب الإضراب. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.