تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

جماعة موالية لحفتر تهدد بإغلاق أكبر حقل للنفط في جنوب غرب ليبيا

القائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر-
القائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر- رويترز

هددت جماعة حراك غضب فزان بإغلاق أكبر حقل للنفط في ليبيا، بعد أن كانت قد قامت بذلك في نهاية عام 2018، أذ أعلن بشير الشيخ زعيم الحراك غضب فزان، المسمى بذلك نسبة إلى منطقة صحراء فزان بجنوب غرب ليبيا، أن الحراك يستعد لإغلاق حقلي الشرارة والفيل للدفع بمطالب اقتصادية وأمنية، ويعني إغلاقهما توقف انتاج النفط بصورة شبه كاملة في ليبيا.

إعلان

ويأتي هذا التصريح بعد يومين فقط من قيام قوات المشير خليفة حفتر بإغلاق موانئ وحقول في الشرق، وفق ما أعلنته المؤسسة الوطنية للنفط، منبهة إلى أن هذا الإجراء سيؤدي إلى خسائر في إنتاج النفط بمقدار 800 ألف برميل يوميا، أي أكثر من نصف الإنتاج الكلي للبلاد، ويبلغ إنتاج حقل الشرارة نحو 300 ألف برميل يوميا بينما ينتج حقل الفيل نحو 70 ألف برميل يوميا، والجماعات التي تسيطر عليهما موالية للمشير حفتر.

ويرى المراقبون أن خطوة إغلاق الحقول والموانئ النفطية على أنها أسلوب للضغط على القمة المنعقدة في برلين لبحث الملف الليبي بمشاركة 11 دولة إقليمية وعالمية، بالرغم من محاولة قوات حفتر على تصويرها على أنها نتيجة ضغط شعبي.

وتحاول جماعات من شرق ليبيا متحالفة مع قوات المشير حفتر، منذ مدة طويلة، السيطرة على صادرات وعائدات النفط التي تُنقل عبر البنك المركزي والحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس.
وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط من أن أي إغلاق قد يسفر عن تأثير دائم.

كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، قد قال، يوم الجمعة 17/1، "قطاع النفط والغاز هو شريان الحياة بالنسبة للاقتصاد الليبي وهو كذلك مصدر الدخل الوحيد للشعب الليبي... ولا يجب استخدام (المنشآت النفطية) كورقة للمساومة السياسية".
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.