تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نيبال

نيبال: مشكلة هروب المراهقات للتزوّج ممن يحببن مجموعة مشاكل

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية © / فيسبوك ( بغداد )

كانت نيبال قد حظرت قبل خمسة عقود زواج القصّر وحددت سن الزواج القانونية بعشرين عاما لكن تسجل في هذا البلد الفقير في جنوب آسيا إحدى أعلى نسب زواج الأطفال. ولا قيمة قانونية لهذه الزيجات إلا أنها تبقى واقعا.

إعلان

جاء في إحصاء رسمي أجري عام 2016 أن نصف النساء النيبباليات تقريبا بين سن 25 و49 عاما تزوجن قبل بلوغهن الثامنة عشرة.


في هذا المجتمع المحافظ، عادة ما يدبر الأهل الزيجات ويرغم الكثير منهم أبناءهم على الزواج لأسباب ثقافية أو لكي يتخلصوا من عبء إعالتهم.


وتشهد هذه الممارسات تراجعا إلا أن المدافعين عن حقوق الأطفال يعربون عن قلقهم من العدد المتزايد للقصّر النيباليين الذين يفرون للزواج بعد وقوعهم بالحب، رغم صغر سنهم.


ويفيد هؤلاء أن زيجات الحب بين قصّر تطرح المشاكل نفسها كما لو كانت مدبرة ومنها احتمال التسرب المدرسي والعنف الأسري ومشاكل الصحة وغير ذلك. وتفقد الفتيات خصوصا الدعم العائلي عندما يهربن للزواج.


ويقول أناند تامانغ من "منظمة "غيرلز نوت برايدز" التي تعنى بوضع حد لزيجات القصّر لوكالة فرانس برس "هذه الممارسة تشكل تحديا بالنسبة لنا وللحكومة كذلك. يمكننا أن نتحدث بالأمر مع الأهل لكن من الصعب إقناع الشباب من صبيان وفتيات عندما يتزوجون بملء إرادتهم".

وبعيد زواجها اضطرت آشا شارتي كاركي إلى مغادرة المدرسة للاهتمام بالمنزل. وحملت سريعا.
وأوضحت "كنت في السادسة عشرة فقط، كنت صغيرة جدا لأعرف تبعات ما أقوم به. كذبت على أهلي وهربت لكن في الحقيقة خذلت نفسي ومستقبلي".


وأضافت "عندما ألتقي صديقاتي الآن أتساءل ما كنت لأحققه لو لم أتزوج".


والعلاقات الغرامية بين المراهقين غير مقبولة اجتماعيا في نيبال البلد الريفي بامتياز، فيشعر العشاق الشباب أن الفرار للزواج هو السبيل الوحيد لإضفاء طابع شرعي على علاقتهما. وتهرب بعض الفتيات لتجنب زيجة مدبرة أو الإفلات من الفقر أو الأعمال المنزلية التي تفرض عليهن في المنزل.


ونادرا ما تبلغ السلطات بزيجات القصر إذ أن العائلات لا تقوم بإجراءات إلا إذا كانت تعارض بقوة بعض الزيجات خصوصا بين أشخاص من طبقات اجتماعية مختلفة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.