تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما الذي تتضمنه ممتلكات فرنسا في الأراضي المقدسة؟

كنيسة "باتر نوستر"
كنيسة "باتر نوستر" © ويكيبيديا
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة للقدس الأربعاء 22 كانون الثاني 2020 بتوقف له دلالة رمزية عند منطقة تملكها فرنسا في الأرض المقدسة وذلك بهدف تجنب الجدل الذي شاب زيارة رؤساء سابقين مع التأكيد على نفوذ باريس التاريخي في المنطقة.

إعلان

لزيارة تمثل فرصة لماكرون (42 عاما) للسير على خطى الزعماء الفرنسيين السابقين في زيارة أحد المواقع الأربعة التي تملكها فرنسا منذ العصر العثماني في القرن التاسع عشر والتي لا تزال حتى هذا اليوم في حوزتها من خلال معاهدات دولية.

ولدى وصوله إلى باب الأسباط في القدس الشرقية سيزور ماكرون كنيسة القديسة آن التي يرفرف عليها العلم الفرنسي منذ أن سلمها العثمانيون للإمبراطور نابليون الثالث في عام 1856 بفضل الدعم الذي قدمه خلال حرب القرم. ولم يستبعد المسؤولون الفرنسيون توجه ماكرون إلى ما بعد كنيسة القديسة آن والسير على طريق الآلام الذي يعتقد المسيحيون إن المسيح سلكه أثناء تعذيبه وصلبه.

ما الذي تملكه فرنسا في الأراضي المقدسة؟

موقع "الإيليونة"

يقع في الجزء العلوي من جبل الزيتون ويضم كهفاً تحت الأرض يسمى "الأب" كان ملجأ للمسيح فوقه دير غير مكتمل يرجع تاريخه إلى القرن التاسع عشر. مُنع المسيحيون من الوصول إلى الموقع في عهد صلاح الدين الأيوبي، قبل أن يتم شراءه في نهاية القرن التاسع عشر من قبل أميرة مدينة تور دو أوفيرني التي بنت الدير ثم تبرعت بالموقع لفرنسا. تتمتع المنطقة بمناظر طبيعية رائعة لمدينة القدس القديمة وهي منطقة سياحية للغاية.

كنيسة موقع إيليونة
كنيسة موقع إيليونة © ويكيبيديا

 

أبو غوش


عقار ديني قديم مع كنيسة وقبو بني في القرن الثاني عشر من قبل فرسان القديس يوحنا قبل أن يترك للمسلمين في عام 1187. بعد سبعة قرون، منحته الإمبراطورية العثمانية لفرنسا كتعويض عن خسارتها كنيسة مار جرجس التي استولت عليها الكنائس الأرثوذكسية اليونانية عام 1871. تم ترميم الموقع تدريجياً من قبل فرنسا وتقيم فيه مجموعة من رهبان الزيتون البينديكتين استقروا هناك منذ عام 1976. داخل الكنيسة الرومانية توجد جداريات بيزنطية رائعة فريدة من نوعها في الشرق الأدنى تم ترميمها مؤخراً.

أبو غوش
أبو غوش © ويكيبيديا

قبور الملوك

يشير الموقع إلى ملوك يهودا الأوائل وكان يعتقد لوقت طويل أن هذا الموقع يضمن أضرحتهم، وهو ما يفسر الاسم الخاطئ "قبور الملوك"، بينما كان قد منح في الواقع للأميرة هيلينا الحديابية (كردستان العراق) التي يوجد تابوتها في متحف اللوفر. بعد اعتناقها اليهودية ذهبت هذه الأميرة إلى القدس حيث بنت قصرا وضريحا عائليا شديد الضخامة شمال المدينة. وشرع علماء الآثار الفرنسيين بالتنقيب في الموقع عام 1863. ويتكون الموقع اليوم من نصب تذكاري يضم درجا ضخماً وساحة فناء كبيرة ودهليزا وغرفا تحتوي على إحدى وثلاثين مقبرة.

قبور الملوك
قبور الملوك © أ ف ب

كنيسة القديسة حنة

يتألف الموقع من كنيسة رومانية رائعة بناها الصليبيون في القرن الثاني عشر والمناطق المحيطة بها بجوار أطلال مباني سابقة ذات ثراء أثري كبير. يقع هذا الموقع داخل أسوار القدس، عند باب القديس إسطفانوس، ويعتثد أنه منزل والدي العذراء وبركة بيثيسدا المذكورة في الإنجيل باعتبارها المكان الذي شفى فيه المسيح مصابا بالشلل. بعد رحيل الصليبيين من القدس، تم الحفاظ على كنيسة القديسة حنة من التدمير وتحولت إلى مدرسة قرآنية. في عام 1856، قدّمها السلطان عبد المجيد الأول لنابليون الثالث وذلك بفضل دعم فرنسا للعثمانيين خلال حرب القرم.

كنيسة القديسة حنة
كنيسة القديسة حنة © أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.