تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسريبات عن صفقة القرن: دولة فلسطينية بدون سيادة على الحدود ولا سلاح وبقاء المستوطنات

بناء مستوطنة إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية
بناء مستوطنة إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية © (رويترز: 19 نوفمبر 2019)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أنّه يعتزم كشف خطّته للسلام في الشرق الأوسط، والتي أطلق عليها اسم "صفقة القرن"، قبل الزيارة التي سيُجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن، يوم الثلاثاء 28/01، وكان مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، قد أعلن في القدس أن نتانياهو ومنافسه الرئيسي في الانتخابات بيني غانتس سيزوران واشنطن لمناقشة خطة السلام المنتظرة منذ أمد بعيد.

إعلان

وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت هناك اتصالات بين إدارته والفلسطينيين، أجاب ترامب بصيغة مبهمة. وقال "لقد تحدّثنا معهم بإيجاز"، من دون مزيد من التفاصيل، وأضاف "أنا واثق من أنّهم قد يردّون في بادئ الأمر بصورة سلبية لكنّ الخطّة في الحقيقة إيجابية للغاية بالنسبة لهم".

واستبقت السلطة الفلسطينية تصريح ترامب بتجديد رفضها خطة السلام الأميركية، وذلك في أعقاب الإعلان عن دعوة القادة الاسرائيليين إلى واشنطن.

وفي إسرائيل، نشرت الصحف بعض التسريبات حول صفقة القرن التي سيناقشها ترامب مع نتنياهو وغانتس في البيت الأبيض، جاء فيها أن الخطة تقترح إنشاء دولة فلسطينية دون القدس، دون غالبية مناطق جيم في الضفة ودون القدس التي ستكون تحت السيادة الإسرائيلية، وألا تكون الدولة الفلسطينية غير مسلحة، دون جيش ودون أي سيادة على الحدود، وأنت ينزع سلاح حماس وغزة، وفي المقابل تضمن الخطة بقاء المستوطنات وما تحتاجه للتوسع في الضفة ومناطق جيم، ومن المحتمل أن يسمح لعدد قليل جدا من اللاجئين بالعودة.

الرئيس الأمريكي عرض الصفقة على نتانياهو، ويريد أن يضمن موافقة المعارضة الإسرائيلية، ولكن بينيت وزير الدفاع اعترض على فكرة وجود دولة فلسطينية.

ويبدو أن البيت الأبيض حصل على موافقة خليجية على هذه الخطة، وفقا للصحف الإسرائيلية.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.