تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون يشتكي من اتهامه بالديكتاتورية، وشعبيته في انخفاض

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون © اذاعة فرنساالدولية

ندّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشدة أثناء رحلة عودته من إسرائيل مساء الخميس بالخطابات السياسية التي تدّعي أن فرنسا أصبحت دكتاتورية، واشتكى لصحافيين رافقوه على متن الطائرة التي أعادته إلى فرنسا، من شيوع فكرة في المجتمع الفرنسي حاليا، تقوم على أن فرنسا لم تعد ديمقراطية وأن هناك شكلاً من الدكتاتورية الذي يحكم البلاد.

إعلان

وقال الرئيس الفرنسي "الدكتاتورية هي نظام أو شخص أو عشيرة تقرر القوانين. الدكتاتورية هي نظام لا يتغيّر في ظلّه القادة أبداً. جرّبوا الدكتاتورية وسترون ما إذا كانت فرنسا كذلك ! الدكتاتورية تبرّر الكراهية. الدكتاتورية تبرّر العنف للخروج منها. لكن هناك في الديمقراطية مبدأً أساسياً هو احترام الآخر ومنع العنف ومحاربة الكراهية".

وأوضح أن "الديمقراطية هي نظام سياسي يتمّ فيه اختيار القادة  واختيار ممثلين يترتّب عليهم التصويت بحرية على القوانين التي تحكم المجتمع. هذا الأمر يتطلّب الكثير، هذا الأمر يعني أن حرية الشعب وسيادته معترف بهما. لكن هناك شيئا في المقابل هو أنه في ظلّ الديمقراطية، علينا واجب الاحترام تجاه أولئك الذين يمثلون ويصوّتون على هذه القوانين لأن لدينا قدرة إبطالها".

وتأتي هذه التصريحات بعد حوالي خمسين يوما من الإضرابات وحركة الاحتجاج ضد تعديل قانون التقاعد، وتصاعد الاتهامات ضد الرئيس وحكومته برفض الأخذ بعين الاعتبار توجه الرأي العام الرافض والمشكك في تعديل قانون التقاعد.

وأفاد آخر استطلاع للرأي بأن 61٪ من الفرنسيين يرون أن ماكرون ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار حركة الاحتجاج ويسحب مشروع قانونه، وأعلن 62٪ أنهم مصابون بخيبة الأمل من مواقف رئيس الجمهورية، والأخطر من ذلك أن 70٪ من الفرنسيين لا يعتقدون أن ماكرون سينتخب لفترة رئاسية جديدة في 2022.


 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.