تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فلسطين / إسرائيل

ردود فعل أولية على تسريبات صفقة القرن، وتسريبات عامة بشأن سيناء

المسجد الأقصى/
المسجد الأقصى/ © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

تظهر بعض ردود الفعل العربية والفلسطينية على ما تسرب بشأن صفقة القرن التي سيعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء 28/1، أثناء استقباله لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو.

إعلان

أعلن المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم، أن ما يجري من ترتيبات أميركية-إسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية، لتنفيذ ما يسمى بـ"صفقة القرن"، هو استهداف للوجود الفلسطيني وهوية القدس وعلاقة الأمّة بفلسطين والمسجد الأقصى، وحذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من أن قيام إسرائيل بضم غور الأردن وشمالي البحر الميت في الأراضي الفلسطينية المحتلة سينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، وسيقتل حل الدولتين وبالتالي سينهي كل فرص تحقيق السلام.


ونقلت القناة 13 الإسرائيلية، مساء الجمعة 24/1، عن جهات اطلعت على الخطة الأميركية، قولها إن خطة ترامب ستستند إلى حل الدولتين، ولكن الدولة الفلسطينية المستقبلية، ستكون منزوعة السلاح لتبقى إسرائيل المسيطرة أمنيًا في الضفة، وسيكون على السلطة الفلسطينية نزع السلاح في قطاع غزة كشرط مسبق لقبول قيام دولة فلسطينية.


وتحدد خطة ترامب منطقة الأغوار كحدود أمنية لإسرائيل، وفي حال قررت إسرائيل ضمها سيتوجب عليها تعويض الفلسطينيين بأراض بديلة محاذية لقطاع غزة ومصر، وفيما يتعلق بالمستوطنات، فستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية، فيما سيجري إخلاء عشرات البؤر الاستيطاني التي تعتبر غير قانونية إسرائيليًا، وسيتم تجميد البناء فيما يسمى المستوطنات المعزولة خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة.


أيضا القدس، ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية في معظمها، فيما سيعلن عن الأحياء الفلسطينية خلف جدار الفصل العنصري في المدينة عاصمةً للدولة الفلسطينية المستقبلية. وستبقى الأماكن المقدسة بما فيها المسجد الأقصى تحت السيطرة الإسرائيلية، مع إشراك السلطة الفلسطينية في إدارتها جزئيًا.
ونقلت القناة عن مصادر في البيت الأبيض قولها إن الخطة ستعرض كرزمة واحدة، وإنه في حال رغبت إسرائيل ضم مناطق في الضفة، فسيتطلب ذلك بداية قبولها للخطة وتنفيذ كافة بنودها.


وظلت التسريبات محدودة بشأن مقترحات صفقة القرن خارج الحدود الفلسطينية والحدود الإسرائيلية، إذ تسرب الحديث عن تخصيص عشرات الملايين من الدولارات لعدة مشروعات تهدف لتحقيق اتصالات أوثق بين قطاع غزة وسيناء في مصر من خلال الخدمات والبنية التحتية والتجارة، وتحديث خطوط الكهرباء بين مصر وغزة واصلاحها لزيادة إمدادات الكهرباء.


كما تقترح الخطة بحث سبل استغلال أفضل للمناطق الصناعية القائمة في مصر لتعزيز التجارة بين مصر وغزة والضفة الغربية وإسرائيل ولكنها لم تحدد هذه المناطق.


وتشمل مقترحات إضافية خاصة بمصر دعم توسعة موانئ وحوافز تجارية لمركز التجارة المصري قرب قناة السويس، فضلا عن تطوير المنشآت السياحية في سيناء القريبة من البحر الأحمر
من جانب آخر، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن رئيس "كاحول لافان"، بيني غانتس، سيرفض على الأرجح تلبية دعوة ترامب لزيارة واشنطن الأسبوع المقبل، وأن النقاشات حول مشاركته لا تزال مستمرة داخل "كاحول لافان"، وتجري اتصالات مع الإدارة الأميركية لاستيضاح برنامج الزيارة ودور غانتس خلالها، نظرا لأن أطرافًا داخل "كاحول لافان" نقلت للسفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، خشيتها من أن الدعوة بمثابة "فخ انتخابي" دُبر بالتنسيق مع نتنياهو، خصوصًا أن الأخير أعلن أنه هو الذي بادر لدعوة غانتس.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.