تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

ليبيا: انتهاك حظر توريد الأسلحة متواصل باتجاه قوات حفتر وقوات السراج

القائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر-
القائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر- رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

يستمر إرسال الأسلحة إلى أطراف النزاع الليبي برغم من تعهد المشاركين في مؤتمر برلين على احترام قرار الأمم المتحدة بحظر نقل الأسلحة إلى ليبيا، وفق ما أعلنته المنظمة الدولية يوم الأحد 26/1، مبدية القلق على مصير الهدنة الحالية.

إعلان

قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في بيان إنّها "تأسف أشد الأسف للانتهاكات الصارخة المستمرة لحظر التسليح في ليبيا" المفروض بالقرار 1970 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 2011، مضيفة أن ذلك يستمر "حتى بعد الالتزامات التي تعهدت بها البلدان المعنية" في برلين في 19 كانون الثاني/يناير.

وتابعت أنّه على مدار الأيام العشرة الماضية "شوهد العديد من طائرات الشحن والرحلات الجوية الأخرى تهبط في المطارات الليبية في الأجزاء الغربية والشرقية، لتزويد الأطراف بالأسلحة المتقدمة والمركبات المدرعة والمستشارين والمقاتلين".

ولكن ألمانيا، التي استضافت مؤتمر برلين، بالإعراب عن القلق، وتحدثت عن تقارير "غير مؤكدة ولكنها ذات مصداقية تفيد بانتهاك الحظر من الجانبين"، واعتبر بيان الخارجية الألمانية أن المهم الآن هو "التوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر ستتفاوض بشأنه في الأيام المقبلة اللجنة العسكرية 5+5 التي تمت أخيرا تسمية أعضائها من الجانبين"، في إشارة إلى ابرز تقدّم ملموس تحقق بفعل مؤتمر برلين.

وفي ظل الخشية من أن يثير النزاع تدخلا خارجيا متناميا، فإنّ المشاركين في مؤتمر برلين اتخذوا عددا من الالتزامات، بينها الامتناع عن إرسال الأسلحة، كما تعهدت هذه الدول بتجنب أي تدخل في الشؤون الليبية وأي عمل من شأنه مفاقمة النزاع على غرار تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد مرتزقة.

وتقف الحرب عند أبواب طرابلس منذ 4 نيسان/ابريل، تاريخ إطلاق المشير خليفة حفتر الذي يلقى دعما من روسيا ودولة الإمارات ومصر، هجوما باتجاه العاصمة حيث مقر حكومة الوفاق المدعومة من تركيا.

وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 12 كانون الثاني/يناير بمبادرة من موسكو وأنقرة، لكنه لا يزال هشا ويتبادل الطرفان اتهامات بخرقه، وقد شدد بيان بعثة الأمم المتحدة على أنّ "هذه الهدنة الهشة مهددة الآن بما يجري من استمرار نقل المقاتلين الأجانب والأسلحة والذخيرة والمنظومات المتقدمة إلى الأطراف من قبل الدول الأعضاء، من بينها بعض من الدول المشاركة في مؤتمر برلين"، من دون تسمية هذه الدول، كما حذر البيان من أنّ "الانتهاكات المستمرة" لاتفاق وقف إطلاق النار "تهدد بإغراق البلاد في جولة متجددة ومكثفة من القتال".

وليل السبت الأحد 26/1، تعرضت العاصمة طرابلس لقصف عشوائي تسبب بمقتل مدني مغربي الجنسية يبلغ 42 عاما وإصابة سبعة اخرين بجروح، بحسب ما أعلن أمين الهاشمي، المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الوفاق.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.