تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا والبريكسيت

وداعا بريطانيا، ما الذي سيتغير بعد البريكسيت؟

بريكسيت/
بريكسيت/ © max pixel

تنفصل بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي منتصف ليل الجمعة، بعد 1317 يوما تماما على تصويت البريطانيين لصالح البريكسيت. فما الذي سيتغير في الأول من شباط/فبراير؟

إعلان

أوروبا ستخسر 66 مليون مواطن:
يخسر الاتحاد الأوروبي في منتصف ليل الجمعة 31/1، ولأول مرة في تاريخه، دولة من أعضائه، هي من الأكبر والأغنى في التكتل، ومع خروج 66 مليون نسمة، سيتراجع عدد سكان الاتحاد الأوروبي إلى حوالي 446 مليونا، فيما يخسر التكتل 5.5٪ من مساحته.
وإن قررت المملكة المتحدة يوما العودة، فسيتحتم عليها المرور عبر آلية الانضمام الاعتيادية.
المؤسسات:

  • أول مظاهر خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي سيتمثل في إزالة علمها من أمام مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، لتصبح مجرد "دولة ثالثة".
  • سيتوقف النواب الأوروبيين البريطانيين الـ73 الذين انتخبوا في أيار/مايو عن شغل مناصبهم اعتبارا من مطلع شباط/فبراير، وستخصص 46 من المقاعد لدول أعضاء مستقبلية على أن يعاد توزيع الـ27 المتبقية.
  • لن يعود من حقّ لندن تقديم مرشح لمنصب مفوض أوروبي، ولم يعد هناك تمثيل بريطاني في السلطة التنفيذية الأوروبية الحالية، إذ رفض بوريس جونسون ترشيح بريطاني لعضوية المفوضية.
  • لن يُدعَ رئيس الوزراء البريطاني إلى القمم الأوروبية، كما لن يشارك أعضاء الحكومة البريطانية في الاجتماعات الوزارية الأوروبية.
  • لن يعود بإمكان المواطنين البريطانيين بصفتهم مواطني دولة أجنبية التقدم لوظائف في الإدارة الأوروبية في بروكسل، غير أن العديد منهم طلبوا جنسيات ثانية للبقاء في مناصبهم.

في المقابل، ستواصل المملكة المتحدة، ثاني أكبر مساهم في ميزانية الاتحاد الأوروبي بعد ألمانيا، دفع مساهماتها حتى انتهاء الفترة الانتقالية.

حقوق المواطنين:
تفيد أرقام الأمم المتحدة، أن حوالي 1.2 مليون بريطاني يعيشون في دول الاتحاد الأوروبي، وبشكل أساسي في إسبانيا وإيرلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، ويشير مكتب الإحصاءات البريطاني إلى أن 2.9 مليون مواطن من دول الاتحاد الـ27 يقيمون في المملكة المتحدة، ما يمثل حوالى 4.6٪ من سكانها.
وبموجب اتفاق الانفصال، يحتفظ المهاجرون البريطانيون والأوروبيون على جانبي بحر المانش بحقوقهم في الإقامة والعمل في دولة الاستقبال حتى انتهاء الفترة الانتقالية.
وعلى المواطنين الأوروبيين المقيمين في المملكة المتحدة تسجيل أسمائهم للاستفادة من هذه الحقوق. أما بالنسبة للبريطانيين المقيمين في الاتحاد الأوروبي، فتختلف الإجراءات من بلد وآخر.

المفاوضات:
أمضت المملكة المتحدة عدة سنوات في التفاوض حول شروط انفصالها مع فريق المفوضية الأوروبية برئاسة ميشال بارنييه، واعتبارا من الجمعة 31/1، ستدخل المفاوضات الجمعة مرحلة جديدة، ولكن المملكة المتحدة ستظل خاضعة لقانون الاتحاد الأوروبي ومحكمة العدل الأوروبية حتى انتهاء المرحلة الانتقالية.
ويجري بارنييه محادثات مع الدول الأعضاء لتحديد شروط تفويض للتفاوض بشأن العلاقة المستقبلية، ولا سيما على المستوى التجاري، وخلافا للاتفاق بين المملكة المتحدة والمفوضية الذي أبرمته الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي، فإن الاتفاق التجاري قد يطرح على أكثر من 30 برلمان وطني ومحلي للمصادقة عليه.


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.