تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

بالفيديو: تلسكوب عملاق يلتقط صورة لسطح الشمس بأدق التفاصيل

صورة للشمس التقطها تلسكوب عملاق
صورة للشمس التقطها تلسكوب عملاق © (يوتيوب)
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
4 دقائق

نشرت مجلة "ساينس" يوم الأربعاء 29 يناير 2020 أول صورة لأكبر تلسكوب شمسي في العالم، تم التقاطها لقرص الشمس الملتهب.

إعلان

وتعد هذه الصورة الأحدث للشمس والأقرب لما يعرف بـ "بلازما الغليان" لسطحها.

ويأمل الباحثون أنه من خلال تكبير صور قرص الشمس يمكنهم معرفة ما الذي يجعل الشمس تطلق لهبها في الفضاء، مما قد يتسبب في إتلاف أقمار الأرض وشبكات الطاقة والاتصالات.

ومثل هذه المعلومات يمكن أن تساعد العلماء على التنبؤ بمقذوفات الشمس الملتهبة وإعطاء تحذيرات أياما بدلاً من دقائق قبلها.

ويطمح الباحثون أيضا لحل بعض "الألغاز" الشمسية مثل سر سخونة التاج الشمسي أكثر من مليون درجة مئوية من سطح الشمس، وما الذي يطلق الرياح الشمسية في الفضاء؟

وكشفت الصور سطح الشمس وهو مغطى بهياكل حبيبية، مثل شذرات الذهب، وتظهر أعمدة البلازما المرتفعة، التى تصل درجة حرارتها إلى حوالى 6000 درجة مئوية، كنقاط مضيئة فى وسط كل حبة، وكأنها بؤر لإطلاق عنيف للحرارة من داخل الشمس إلى سطحها.

وعندما تبرد أعمدة البلازما هذه، فإنها تنخفض وتتراجع لتعود مرة أخرى تحت السطح عبر قنوات ضيقة غامقة بين الحبيبات المجاورة.

وقال مدير مشروع التلسكوب الشمسي إنيوي، توماس ريميل: "هذه هى أعلى الصور دقة لسطح الشمس يتم التقاطها على الإطلاق. ما كنا نعتقده سابقا، أي ما كان يبدو وكأنه نقطة مضيئة أو هيكل واحد، ينقسم الآن إلى العديد من الهياكل الصغيرة.

وأوضح ريميل أن "التضاريس المضيئة "فى الصورة، هى سفوح الحقول المغناطيسية.
أما مدير المؤسسة الوطنية للعلوم فرانس كوردوفا فقال "منذ أن بدأنا فى المؤسسة العمل على هذا التلسكوب، انتظرنا بفارغ الصبر الصور الأولى".

وأضاف "يمكننا الآن مشاركة هذه الصور ومقاطع الفيديو، والتى هى الأكثر تفصيلا لشمسنا حتى الآن. سيكون بإمكان التلسكوب الشمسى رسم خرائط للحقول المغناطيسية داخل إكليل الشمس، حيث تحدث ثورات شمسية يمكن أن تؤثر على الحياة فى الأرض، وسيعمل على تحسين فهمنا لما يحرك الطقس الفضائى، ويساعد العلماء فى النهاية على التنبؤ بشكل أفضل بالعواصف الشمسية".

ومن بين المهام الأخرى للتلسكوب، العمل على فهم السبب فى أن حرارة إكليل الشمس، الغلاف الجوى المحيط بها، أكثر سخونة من سطحها.

وأوضح ريميل أن "الأمر كله يتعلق بالمجال المغناطيسى"، مضيفا أنه "للكشف عن أكبر ألغاز الشمس، يجب ألا نكون قادرين على رؤية هذه الهياكل الصغيرة بوضوح من مسافة 93 مليون ميل فحسب، بل قياس شدة مجالها المغناطيسى واتجاهه بدقة كبيرة، وتعقب المجال الذى يمتد لما وراء الغلاف الخارجى للشمس".

ويتابع التلسكوب " DKIST" عمله بدعم من مسبار باركر الذي أطلقته وكالة ناسا الأميركية سنة 2018 لسبر أجواء الشمس.

ويتطلب DKIST أنظمة تبريد قوية لتبديد 13 كيلو واط من الحرارة التي تتعرض لها مرآته الرئيسية.

كما أنه يستخدم بصريات دقيقة لتعويض الاضطراب الذي يتعرض له وكل ما يمكن أن يحجب رؤيته.
وبعد هذه الصورة المضيئة الأولى، سيخضع DKIST لستة أشهر من التشغيل وسيصبح جاهزًا بعد ذلك لبدء العمل بصفة دائمة.

مجلة جامعة هاواي، أشارت إلى أن التلسكوب DKIST سيكون أكثر قوة بعد إدخال مجموعة من الأدوات الحديثة عبر الإنترنت في الأشهر المقبلة، إذ قام فريق من العلماء ببناء أداتين مركبتين للأشعة تحت الحمراء، مما سيسمح لهم في النهاية بالتنبؤ بالنشاط المغناطيسي للشمس والعواصف الشمسية.






 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.