تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا / برازافيل

بحثا عن حلول للأزمة الليبية: هل ينجح القادة الأفارقة حيث فشل الآخرون ؟

مظاهرات في ليبيا
مظاهرات في ليبيا © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

بدأ قادة أفارقة  يوم الخميس30 يناير 2020 تحركاً دبلوماسياً في العاصمة الكونغولية برازافيل بهدف تعزيز الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة الليبية وذلك قبل القمة المقبلة للاتحاد الافريقي.

إعلان

ويشارك في المحادثات موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وغسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إلى جانب العديد من الرؤساء الأفارقة، حسب ما أفاد صحافي من وكالة فرانس برس حضر بداية اللقاء.


وقال دبلوماسي كونغولي إنه من المقرر ان يعقدوا جلسات مغلقة مع رئيس حكومة الوفاق التي تعترف بها الامم المتحدة فايز السراج وبصورة منفصلة مع مبعوثي الرجل القوي في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر.


وقال مكتب الرئاسة الكونغولية في بيان يوم الأربعاء 29 يناير 2020 إن الهدف هو "البحث عن حلول لحل الأزمة الليبية، على النحو الموصى به في مؤتمر برلين" الذي عقد في 19 كانون الثاني/يناير.


ومن المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الإفريقي المؤلف من 55 دولة في أديس أبابا يومي 9 و10 شباط/فبراير.


التزم زعماء العالم، بمن فيهم رؤساء روسيا وتركيا وفرنسا، خلال مؤتمر برلين بوقف التدخل الخارجي في الصراع الطويل، سواء كان ذلك من خلال تزويد المتقاتلين بالأسلحة أو القوات أو التمويل.


لكنه فشل في إقامة "حوار جاد" بين الأطراف المتحاربة أو حملها على التوقيع على هدنة دائمة.
وحضر رؤساء الكونغو برازافيل وموريتانيا وجيبوتي في بداية اجتماع الخميس، بينما مثل الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون رئيس وزرائه.


وكان يتوقع حضور وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في بداية المحادثات لكنه لم يأت.
غرقت ليبيا في حالة من الفوضى منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي عام 2011 وقتل خلالها معمر القذافي.


وتخطط تركيا لنشر قوات في ليبيا لدعم الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها في طرابلس، بينما تدعم حفتر مصر وروسيا والإمارات العربية المتحدة.


وتسببت الأزمة في إثارة قلق الدول الواقعة إلى الجنوب من ليبيا والتي تقاتل جماعات جهادية متطرفة. 
وقال الرئيس السنغالي ماكي سال الثلاثاء إن "إفريقيا قلقة من خطورة أن تمر كل هذه الأسلحة (من ليبيا) عبر الساحل".


ويوم السبت 25 يناير 2020، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إن هناك "انتهاكات صارخة مستمرة" لحظر الأسلحة، إذ تنقل طائرات أسلحة متقدمة ومركبات مدرعة ومستشارين ومقاتلين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.