تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صهر ترامب يأمل أن تنتظر إسرائيل الانتخابات قبل ضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة

كوشنر ونتانياهو في واشنطن
كوشنر ونتانياهو في واشنطن © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

قال جاريد كوشنر المستشار البارز بالبيت الأبيض إن واشنطن ترغب أن تنتظر إسرائيل لما بعد انتخاباتها المقررة في الثاني من مارس آذار 2020 قبل أن تقوم بأي تحرك نحو ضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

إعلان

جاء هذا في مقابلة عبر الفيديو مع (جي. زيرو ميديا) التابعة لمؤسسة (أوراسيا جروب) لتحليل المخاطر السياسية، ونشرت على الإنترنت الخميس 01/30. وكوشنر من المشاركين في وضع خطة السلام الأمريكية التي رحبت بها إسرائيل ورفضها الفلسطينيون.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال للصحفيين يوم الثلاثاء، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة السلام، إنه سيطلب من مجلس الوزراء الأسبوع المقبل الموافقة على تطبيق القانون الإسرائيلي بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

ومثل هذه الخطوة يمكن أن تكون خطوة أولى نحو ضم المستوطنات رسميا، إلى جانب غور الأردن في الضفة الغربية، وهي مناطق أبقتها إسرائيل تحت الاحتلال العسكري منذ السيطرة عليها في حرب عام 1967 ويريدها الفلسطينيون ضمن دولتهم المستقبلية.

وتعتبر معظم الدول أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي التي انتُزعت خلال الحرب انتهاك للقانون الدولي. وعدّل ترامب من السياسة الأمريكية بما يبدد مثل هذه الاعتراضات.

وردا على سؤال عن احتمال بدء إسرائيل عملية ضم قريبا ربما في مطلع الأسبوع المقبل، قال كوشنر وهو زوج ابنة ترامب "فلنرى ماذا سيحدث". وأضاف "نأمل أن ينتظروا لما بعد الانتخابات وسنعمل معهم لمحاولة الوصول إلى شيء".

ودعا وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت الحكومة الأربعاء إلى فرض السيادة على نحو ثلث الضفة الغربية المحتلة.

وتتصور خطة ترامب حلا قائما على دولتين تعيش بموجبه إسرائيل ودولة فلسطينية جنبا إلى جنب، لكن بشروط صارمة يرفضها الفلسطينيون.

وتمنح الخطة إسرائيل الكثير مما سعت إليه طويلا، بما في ذلك اعتراف الولايات المتحدة بمستوطناتها المقامة بالضفة الغربية وبالسيادة على غور الأردن. وتقضي الخطة بأن تخضع دولة فلسطينية منزوعة السلاح وبحدود يعاد رسمها لسيطرة إسرائيلية على أمنها بينما تحصل هذه الدولة على مناطق في الصحراء مقابل أراض خصبة يستوطنها إسرائيليون.

وعندما سئل كوشنر في المقابلة هل ستدعم واشنطن إسرائيل "إذا مضت قدما وضمت" المستوطنات قال "لا... لقد اتفقنا معهم على تشكيل فريق فني للبدء في الدراسة والأخذ بالخريطة المتصورة".

والانتخابات المقبلة هي الثالثة في إسرائيل خلال أقل من عام وتأتي بعد اقتراعين غير حاسمين. ويواجه نتنياهو، وهو أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في المنصب، اتهامات جنائية بالفساد ويحاول الاحتفاظ بالسلطة من خلال تحالف يميني يعتبر أراضي كثيرة بالضفة الغربية حقا للشعب اليهودي وفقا للتوراة.

ولا يزال يتعين أن ينظر المدعي العام فيما إذا كانت حكومة تصريف الأعمال الحالية برئاسة نتنياهو تتمتع بالسلطة القانونية اللازمة لتنفيذ خطوات الضم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.