تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تحقق في تورط شركة إسرائيلية في التجسس على مواطنين وشركات أمريكية وحكومات

مكتب التحقيقات الفيدرالي
مكتب التحقيقات الفيدرالي © أ ف ب

قالت أربعة مصادر مطلعة إن مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي يحقق في دور شركة إن.إس.أو جروب تكنولوجيز الإسرائيلية لبرامج التجسس في عمليات اختراق إلكتروني محتملة استهدفت مواطنين وشركات أمريكية فضلا عن جمع معلومات استخبارية عن حكومات.

إعلان

وذكرت رويترز يوم الجمعة 31 يناير 2020 أن أحد الأشخاص الذين استجوبهم مكتب التحقيقات قال إن التحقيق بدأ في عام 2017 عندما كان مسؤولو المكتب يحاولون معرفة ما إذا كانت الشركة حصلت من متسللين أمريكيين على أي رمز (كود) احتاجته لإختراق الهواتف الذكية. وخضع الشخص للاستجواب آنذاك ثم مرة أخرى العام الماضي.

وذكرت إن.إس.أو أنها تبيع برمجيات التجسس والدعم الفني حصريا للحكومات وأن هذه الأدوات تستخدم في ملاحقة الإرهابيين المشتبه بهم وغيرهم من المجرمين. ولطالما أكدت الشركة أن منتجاتها لا يمكن أن تستهدف أرقام هواتف أمريكية رغم أن بعض خبراء الأمن الإلكتروني شككوا في ذلك.

وقال شخصان تحدثا مع ضباط في مكتب التحقيقات أو مسؤولين بوزارة العدل إن المكتب أجرى مزيدا من المقابلات مع خبراء في قطاع التكنولوجيا بعد أن رفعت شركة فيسبوك دعوى قضائية في أكتوبر تشرين الأول متهمة إن.إس.أو باستغلال عيب في تطبيق واتساب للمراسلة المملوك لفيسبوك لاختراق حسابات 1400 مستخدم.

وذكرت إن.إس.أو في بيان قدمته شركة ميركوري بابليك أفيرز إستراتيجي "لم يتم الاتصال بنا من قبل أي من وكالات إنفاذ القانون الأمريكية على الإطلاق بشأن أي من هذه الأمور". ولم تجب إن.إس.أو عن أسئلة إضافية حول سلوك موظفيها لكنها سبق وقالت إن عملاء حكوميين هم الذين نفذوا عمليات التسلل.

وقالت متحدثة باسم مكتب التحقيقات إن المكتب "ملتزم بسياسة وزارة العدل بعدم تأكيد أو إنكار وجود أي تحقيق، لذلك لن نتمكن من تقديم أي تعليق إضافي".

ولم تتمكن رويترز من تحديد أهداف التسلل التي تمثل أهم الشواغل بالنسبة للمحققين أو المرحلة التي دخلها التحقيق. لكن المصادر ذكرت أن الشركة محور مهم في التحقيق وكذلك مدى تورطها في عمليات تسلل محددة.

وقال مصدران مطلعان إن جزءا من التحقيق يهدف إلى فهم العمليات التجارية لإن.إس.أو والمساعدة التقنية التي تقدمها للعملاء.

وهذا الشهر، قالت شركة إف.تي.آي كونسلتينج التي تمثل جيف بيزوس الرئيس التنفيذي لأمازون دوت كوم إن الشركة الإسرائيلية ربما وفرت البرمجيات التي استخدمت لاختراق هاتف بيزوس الآيفون.

وبدأ الهاتف في إرسال ساعات من البيانات بعد تلقيه مقطع فيديو من حساب واتساب يخص ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. ووصفت السعودية ادعاء إف.تي.آي بأنه "مناف للعقل"، ونفت إن.إس.أو أي تورط لها. وقال خبراء أمنيون آخرون إن البيانات غير حاسمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.