تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين

فيروس كورونا: وفاة 361 شخصا والوباء يهز أسواق الصين

الوقاية من فيروس كورونا
الوقاية من فيروس كورونا © /فيسبوك (B2B-SY)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

تجاوزت حصيلة ضحايا فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة 361 شخصا، عدد الوفيات بفيروس سارس في الصين القارية التي أعلنت أنها بحاجة "ملحة" إلى أقنعة واقية  حيث يفتتح يوم الإثنين 3فبراير 2020  مستشفى تم تشييده في فترة قياسية لمواجهة تدفق المرضى.

إعلان

وبعد عطلة استمرت عشرة أيام بمناسبة راس السنة الصينية، تكبدت أسواق المال الصينية التي تشعر بقلق كبير من شلل البلاد وآفاق اقتصادية سيئة، خسائر كبيرة.


وقد أعلنت الصين يوم الاثنين إنها "بحاجة ملحة" لأقنعة طبية واقية. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا شونيانغ في ايجاز صحافي "ما تحتاجه الصين بشكل عاجل هو أقنعة طبية، وبزات واقية ونظارات وقاية".


وبعد عشرة أيام على بدء الحجر الصحي على مدينة يوهان بؤرة الفيروس الذي انتقل إلى 24 بلدا، أعلنت اللجنة الوطنية للصحة حصيلة جديدة تبلغ 361 وفاة، بينها 57 سجلت يوم الأحد وحده.


وفي الصين القارية (بدون هونغ كونغ وماكاو)، أصبح عدد الوفيات بسبب هذا الفيروس أكبر من عدد الذين سقطوا في وباء فيروس سارس الذي أودى بحياة 349 شخصا في 2002-2003.


وتشكل وفاة 57 مريضا في يوم واحد أكبر حصيلة منذ بداية الوباء في كانون الأول/ديسمبر.


من جهة أخرى، سجلت أول وفاة بالمرض خارج الصين. فقد توفي صيني يبلغ من العمر 44 عاما وأصله من ووهان في الفيليبين كما اعلنت منظمة الصحة العالمية صباح الأحد.


العمل عن بعد 
على الرغم من انتهاء العطلة نظريا يوم الأحد 2 فبراير، ما زالت الصين تعمل ببطء بعدما مددت شركات عديدة العطلة لأسبوع أوسمحت لموظفيها بالعمل من منازلهم.


في شنغهاي العاصمة الاقتصادية للبلاد، يمنع مبنى الموظفين من الدخول إلى أماكن العمل بموجب مذكرة صدرت عن البلدية وتنص على تأجيل استئناف النشاط إلى العاشر من شباط/فبراير.


وفي بكين يضع كل السكان تقريبا اقنعة واقية، بينما بقي حي الأعمال مقفرا وكانت حركة السير أقل بكثير بعد نهاية أسبوع هادئة.


وتجري مراقبة حرارة القادمين بشكل منهجي عند مداخل أبنية ومكاتب وأماكن عامة مثل الحدائق.
ومنحت الحكومة ثلاثة أيام عطلة إضافية على أمل تأخير عودة مئات الملايين من العمال المهاجرين كانوا يزورون مناطقهم بمناسبة عطلة رأس السنة، إلى المدن.


لكن هؤلاء بدأوا بالعودة تدريجيا إلى المدن الكبرى.


مستشفى خلال عشرة أيام 
ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 17 ألفا ومئتي شخص في الصين وتجاوز إلى حد كبير عدد الذين أصيبوا بفيروس سارس الذي أودى بحياة 774 شخصا معظمهم في الصين القارية وهونغ كونغ.


وسجلت معظم الإصابات والوفيات في مدينة ووهان ومقاطعة هوباي التي تقع فيها وباتت مع سكانها البالغ عددهم 56 مليون نسمة، مقطوعة عن العالم منذ 23 كانون الثاني/يناير الماضي.


وفي مواجهة ازدحام يفوق طاقة المستشفيات، يفترض أن تستقبل المدينة الإثنين أوائل المرضى في مستشفى تم تشييده خلال مهلة قياسية تبلغ عشرة أيام.


ورافقت عملية بناء "المستشفى الميداني لإله النار" دعاية إعلامية كبيرة شملت بثا متكررا للقطات على التلفزيون.


وتسمح خدمة الكترونية للفيديو بمتابعة أعمال البناء في الموقع لمستشفى يفترض أن يتسع لألف شخص. وسيتولى طاقم طبي من 1400 عسكري الاهتمام بالمرضى.


ويجري تشييد مستشفى أكبر يتسع ل1600 شخص في المدينة، سيفتح ابوابه خلال أيام.


وواجه مسؤولون محليون انتقادات على بطء رد فعلهم مع انتشار الوباء، في سوق في ووهان على ما يبدو. وقام أرفع مسؤول شيوعي في المدينة التي يبلغ عدد سكانها أحد عشر مليون نسمة بعملية نقد ذاتي على التلفزيون.


وفي بداية الوباء، أوقفت الشرطة الصينية ثمانية أشخاص لفترة قصيرة لنشرهم "شائعات كاذبة". وقد رد القضاء لهم الاعتبار الأسبوع الماضي في نص ينتقد الشرطة.


من جهة أخرى، قام مئات من العاملين في المستشفيات العامة في هونغ كونغ إضرابا يوم الإثنين 3 فبراير للمطالبة بإغلاق الحدود مع الصين القارية من أجل خفض خطر انتشار فيروس كورونا المستجد. وأكدت المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي يوم الإثنين إصابة 15 شخصا كثيرون منهم جاؤوا من الصين.


وترى السلطات أن هذا الإجراء تمييزي ويضر بالاقتصاد ومخالف لتوصيات منظمة الصحة العالمية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.